ليست مجرد قصة حب، بل هي معركةُ وجود بين قلبٍ بغداديٍّ رقيق، وبندقيةٍ تكريتيةٍ باردة.
هي حكايةُ 'جازي'، التي لم يكسرها رصاصُ الحرب، بل كسرها رصاصُ الو عود. هي تلك الجميلة التي سُجنت خلف 'حظرٍ عسكري' لعين، بعد أن وُصمت بكلمة (فاشلة) في ليلةٍ كادَ فيها اليأسُ أن ينهي حياتها.