خُلقنا من ترابٍ وطين لنعلم أهمية كل تفاصيل حياتنا .. وجعل الله في اجسادنا عقلاً وقلباً لكي نعلم ان المشاعر جزءٍ لا يتجزأ منا واننا جُبلنا عليها لنعيش معها ونتعمق بها ..
لكن ماذا سيحدث ان أُجبرت على ان تكون جلموداً .. كالحديد لا تئن ولا تحن ..
..
ملاحظة مُهمه : روايتي خاليّة من اي علاقات محرمة واي علاقة أصحاب او أخوة عميقة فهي بعيدة كل البُعد عن أي سوء ودناءه .
توأمَان بحياة كئيبة وصعبةٍ إلى حدٍ كبير .. علاقةٌ مُتشتته وشِجارٌ دائم ، أرواحٌ مُتعبه وأجسادٌ مُنهكة.
-
رواية توأمية تحمِل الكثير من الغموض في طيّاتِها ..
منيّف ، همّام
رجلان يبدوان للناس كتلتين من الصمت
لكن داخلهما ضجيج لا يُطاق
منيّف يسكنه وجع قديم كُتم حتى تغيّر ملامحه
وهمّام يركض من ماضٍ ما زال يركض خلفه
لا أحد يدري ما الرابط ولا كيف لسكرتين بالحزن أن تلتقيا لكن الطرق التي خُلقت من فُقد لا بد أن تلتقي عند نقطة اشتعال
نكتب عن حكاية لم تُكشف بعد
حكاية اثنين ... كلاهما لا يشبه الآخر إلا في وجعه
في قلب الظلال حيث تتشابك الخيوط المظلمة للعائلة يبدأ أوس في البحث عن إجابات بعد أن شهد حادثًا غير حياته للأبد ، سر مروع يطارد كل خطوة يخطوها وكل تلميح يكتشفه يزيده غموضًا ، بين العيون المتربصة والأنفاس الخانقة يسعى ليكشف لغزًا قد يدمّر كل ما يظنه حقيقياً ، العائلة التي نشأ فيها، الوجوه التي أحبها، والذكريات التي حاول أن يدفنها، كلها تدفعه نحو مسار لا يمكن التراجع عنه ، لكن هل سيكتشف الحقيقة قبل فوات الأوان؟ وهل سيبقى على قيد الحياة ليحكي القصة؟
"أينسى القلب أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟
وهل يقوى؟
سنين كان يقضيها، بكل الحب يرويها، فهل تُنْسَى؟
جروحٌ كان يخفيها -ويا الله- مافيها.. فقد أضنى، فهل من عودةٍ تُرجى ؟!"
تدورُ القصةُ حولَ "يوسُف " الذي لا يتذكرُ سِوى السنواتِ الثلاثَ الأخيرةَ من حياتِهِ ، وفي مطلَعِ كل عامٍ جديد يواجهُ ظاهرةً غريبة ، إذ ينساهُ الجميعُ مِن حولِهِ ، ويتغير تاريخُ ميلادهِ مع بقاءِ عمرهِ ثابتًا ، مما أجبرهُ على التعايش مع هذا الأمرِ الغامض دونَ أن يجِد له تفسيرًا .
يومًا ما ، يلتقي بشخص يُدعى " عِصام " يطلبُ منه تنفيذَ مهمة في أحد المدارس الداخلية ، وهي التقرّب من أحد الطلابِ وجمعِ معلوماتٍ عنه مُقابلَ مبلغٍ ماليّ .
يقبلُ " يوسُف " المهمة دونَ أن يعلمَ بدايةَ أحداثٍ ستقلِبُ حياتَهُ رأسًا على عقِب ، وكيف لشخص كان مجرّد هدف أن يُصبح بالِغ الأهمية في حياتِهِ ، لتُكْشَفَ لهُ في النهايةِ حقيقَةَ كونِهِ " مَنْسِيًّا " .
النبذة ليست من كتابتي
< صداقه-اخويه-عامية>
خالية من العلاقات المحرمة⚠️
بدأت 2024/6/23
2025/9/12 انتهت