قائمة قراءة whshsks
3 stories
مرقد الأفعى  by Katalia_Queen99
Katalia_Queen99
  • WpView
    Reads 807
  • WpVote
    Votes 272
  • WpPart
    Parts 23
أرضٌ ملوّثة بالدم، ووصيّة لم تُطِقها القلوب المريضة. جلال اختار أن يكون ابنًا للحق، فأعاد الأرض لآل درويش كما أراد الأب. لكن يونس... لم يرَ في الوصيّة إلا خنجرًا موجّهًا لصدره، فاختار أن يسبقها بالقتل. سقط الأخ على يد أخيه، ولم يُدفن معه سوى آخر ذرة رحمة. ومن قبر جلال، اشتعلت الحرب. يونس يقود أبناءه كدمى مكسورة، يسحب خيوطهم بيدٍ ملطّخة بالدم، في مواجهة أبناء جلال الذين لم يرثوا سوى الثأر. ولم تكن الخيانة حكرًا على الدم وحده... رأفت، صديق العمر، باع العِشرة بحفنة دنانير، فتح الأبواب من الداخل، وغرس الطعنة حيث لا يُتوقّع السكين. لا منتصر هنا... الدم يسيل، والأرض تشرب
دموع ودم by Katalia_Queen99
Katalia_Queen99
  • WpView
    Reads 1,999
  • WpVote
    Votes 395
  • WpPart
    Parts 24
في ديارٍ لا تُرفع فيها الأصوات على الآباء، ولا يُقال للحب إلا "حرام"، كانت سارة تسير بخطى ناعمة فوق رخام القصر، كأنها لا تنتمي له، وكأن قلبها في مكان آخر... في المقعد الأمامي، خلف المقود، حيث يجلس جميل. لم يكن جميل أكثر من سائق في نظر الجميع. لكن في عيون سارة، كان رجلًا يفهم صمتها أكثر من عماتها، ويحفظ نوبات بكائها كما يحفظ مفاتيح سيارات العائلة. في قبيلتهم، كانت البنت إن رفعت نظرها على من هو دونها، نزلت منزل الذلّ، لا فرق بين من أحبّت خادمًا أو خانت ربّها - كلها "فضيحة"، و"سقطة"، و"عار". سارة كانت تعرف. وتخاف. لكنها لا تقوى على الفرار من عيني جميل حين يرفع مرآة السيارة، ويعيدها عمداً لتلتقي نظراتها.
صرخة في ميلانو by Katalia_Queen99
Katalia_Queen99
  • WpView
    Reads 1,198
  • WpVote
    Votes 336
  • WpPart
    Parts 18
في قلب مدينة ميلانو، حيث تختلط أضواء الشوارع بصرخات المطر، تبدأ حكاية "صرخة في ميلانو" بولادة طفلٍ جاء مع الرعد... ليكون الشرارة الأولى لسلسلة من الأحداث التي ستقلب حياة عائلته رأسًا على عقب. أسامة وروان، زوجان يعيشان غربةً قاسية، يواجهان الحياة بيدٍ ترتجف من الخوف وأخرى تتمسك بالأمل. لكن بعد الولادة، ينهار جسد روان وتبدأ رحلة الألم والصراع من أجل الحياة، في وقت يحاول فيه أسامة أن يكون أبًا، وزوجًا، وسندًا... رغم وحدته. وفي لحظة استغاثة، تطلب روان قدوم أختها جيهان من الوطن. قدومها يبدو كطوق نجاة... لكنه يتحوّل تدريجيًا إلى عاصفة أخرى، عاصفة تغيّر ملامح البيت، وتعيد تشكيل القدر، وتكشف أسرارًا لم يكن أحد يتوقعها. بين الحب، ، والغربة، والوجع... تتشابك خيوط الرواية لتصنع قصة إنسانية عميقة، تبدأ بصرخة مولود-ولا يعلم أحد كيف ستنتهي.