بطلة لا نصيب لها من الحظ، تتوالى عليها الخيبات حتى تظن أن الحياة أغلقت أبوابها في وجهها، إلى أن تقلب غلطة واحدة عالمها رأسًا على عقب. غلطة لم تكن في الحسبان، لكنها كانت بداية كل شيء أما هو، فرجل يكتنفه الغموض، يحمل ماضٍ لا يُروى، وملامح لا تبوح بشيء، حضوره وحده كفيل بإشعال الأسئلة.
رواية حقيقة
#خطأ مغفور
لـ دجلة ليث .
2024/10/2
تعلمت كيف اكتم غضبي منذ مده طويله احببت الامر في البدايه ردت الفعل الهادئه الاعصاب البارده عدم التفكير في اصلاح الامور التي افسدها الغضب كانت النتيجه رائعه ثم بدأ التعب المؤجل والغضب المكتوم يضهر شيئ
(هل هاذ الحب حرام هل انا اتعلق بكل شي ام هوا احبني)