1noorshaker
- Reads 448
- Votes 37
- Parts 11
يقولون إن الدم لا يتربى، وأنا أقول إن الدم هو من ذبحني!"
بين ليلة وضحاها، تحولت وعود "
الضابط الذي احتميتُ به من نظرات المجتمع كأمرأة منفصلة، إلى رصاصات غدرٍ اخترقت قلبي. لم يكتفِ بتركِ الحلم، بل تركني أصارع جنينه في أحشائي وحيدة، واختار أن يختبئ خلف أصدقائه، تاركاً "عرضه ودمه" للرياح.
في هذه الرواية ستعيشون:
مرارة الخذلان من الشخص الذي ظننتهُ السند.
جبروت الأقارب الذين فرقوا بين قلبين بدمٍ بارد.
صرخة طفلة ولدت لتمحو عار أبيها الذي هرب من المسؤولية.
وقصة امرأة وقفت على قدميها من جديد، وتزوجت لتمحي أثراً تركه خائن خلفه.
"هل يمحو الحظر (البلوك) صوت الضمير؟ وهل تحمي الرتبة العسكرية صاحبها من دعوة المظلوم؟"
الكاتبه نور شاكر/