We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
قائمة قراءة ggggg999999
3 stories
005 شهد قربان  by aiaAiiii
aiaAiiii
  • WpView
    Reads 269,633
  • WpVote
    Votes 6,048
  • WpPart
    Parts 26
روايه 005 تغوص الرواية في عالم الجريمة والعصابات، حيث يتم تكليف قاتل مستأجر بمهمة القضاء على امرأة بريئة لا تعلم من طلب قتلها ثم تسحب من عالمها والحياة التي ظنت أنها مسالمة ووردية إلى العالم السفلي والظلام لتعيش مغامرة مع أخطر رجل في العالم المعروف بـ 005 شهد قربان
أكتب حتى لأ أصاب بالجنون 2 by ilove_my__self_
ilove_my__self_
  • WpView
    Reads 123,120
  • WpVote
    Votes 4,842
  • WpPart
    Parts 25
وقفت ماريان على حافة هاوية لا قرار لها، ورغم ذلك، اختارت أن تلقي بنفسها في العتمة، غير مبالية بما ينتظرها في القاع. نستكمل احداث سلسلة الكتابة للشيطان في الجزء الثاني بعنوان اكتب حتى لا أصاب بالجنون بين طيات الكتابة وطيات الجنون واختلاط الواقع مع عوالم روايات الرعب، نتعرف على مملكة"الخوف والرعب" التي تأسست من خيال مؤلفين ادب الرعب ، من يكون الملك ديموس وشقيقه فوبوس؟ وماذا تكون عوالم الرعب وممالكها الثمانية؟ وكيف تستكمل ماريان كتابة قصصها وتصديق ماهو واقع وما هو خيال! وماهو سر والدتها وعائلتها بهذا العالم ؟! الكاتب: مريم ألحيسي
أكتب حتى لا أنكسر 3 by ilove_my__self_
ilove_my__self_
  • WpView
    Reads 280,656
  • WpVote
    Votes 8,876
  • WpPart
    Parts 30
قال لي: "اركضي"، غير أن الشياطين تعرف الطريق إلينا دائما! غلاف رواية "أكتب حتى لا أنكسر" الجزء الثالث وقبل الأخير من سلسلة "الكاتبة للشيطان". تستكمل أحداث الجزء الثالث، كاشفةً أسرار عالم مملكة "الخوف والرعب"، وقصة ماريان والملك ديموس، أو ويليام!؟ ينكشف الكثير من أسرار ماضي الكاتبة "سارة"، وعلاقتها بهذا العالم. فهل سيؤثر ماضيها في ابنتها ماريان؟! وهل عزم ويليام على خطف ماريان لمجرد أنها كاتبة؟! أم أن هناك أسبابا أخرى ؟ والأهم ... ستتمكن ماريان أخيرًا من رؤية وجه الشيطان الحقيقي ؟ للكاتب: مريم الحيسي نكمل في الجزء الثالث من سلسلة "الكتابة للشيطان" بعنوان "اكتب حتى لا أنكسر" تقف "ماريان" على حافة الآنكسار مع اكتشاف اسرار مرعبة لهذا العالم المرعب، واسرار والدتها "سارة" تحاول ماريان النجاة من جحيم ويليام "الملك ديموس" هل لازالت قادرة على الركض؟ أم أن قدميها لم تعد تحملها ابدا؟! الآن أصبح ويليام هو إلهامي وحافزي للكتابة، وعلى الصفحة البيضاء كتبت عنوان الرواية التي قد تأخذني إلى دهاليز المصحة العقلية: "أكتب حتى لا ياكلني الشيطان