melina_1995_13
- Reads 696
- Votes 255
- Parts 19
"ورغم الضجيج الذي يسكن قلبها، لم تكن تعلم أن لقاءً عابرًا قد يحفر اسمه في تفاصيل الصباح القادم.."
كتابٌ تاهَ في ممراتِ الحافلة، فدلّ كلاً منهما على الطريق إلى الآخر..
وما بين كتابٍ تبادل أماكنه، وقلوبٍ خفقت دون موعد، بدأت الحكاية تكتب أول سطورها.
لكن.. هل يكفي الحب حين تهتز الأرضُ تحت أقدام الثقة؟
حين تصبح الضحكة التي ظننتِ أنها ملككِ وحدك، تُمنحُ لغيركِ بكل سهولة؟
"ومررتُ به، كأي غريب... لكن قلبي ظلّ واقفًا هناك."
بين "حافلة الصباح" التي تجمع القلوب، و"حافلة المساء"
التي قد تعلن الفراق، رحلةٌ لا تشبه غيرها.
قصة عن الغيرة التي تحرق، والصدق الذي يُرمم،
واليد التي تقبضُ على يدك أمام العالم لتقول: "هذه حبيبتي"
-
JIMIN
-
TOLAY
- روايتي تنسج خيوط مشاعر إنسانية بصدقٍ وبراعة،
ولكن ليس كل ما يُروى فيها يُقَبل شرعًا أو يعكس الواقع،
فحدودنا دوماً ما تحكمها رضى الله وحكمته -
-جميع الحقوق تعود لي كـ كاتبه ولا أُبيح الاقتباس او السرقه.