فتاه من الصعيد، ذهبت مع والديها لل القاهره في سن السابعه وبلغت هُناك تحت راعايه والدها المتُعَصب حيث يمنعها من اختيار حياتها، الذي اخرجها من دراستها في سن صغير، واجبرها من الزواج بشخص ينظر لها بغرور ونظره متعاليه وانها لاء تليق بمستواه العلمي والاجتماعي نظرا لنغلاقها وجمودها الفكري من وجهت نظره، ول تقِل هي عنه بشيى ف هي تكره من اللقاء الاول، هل ستدوم العدواه، او سيظهر في حياتهم مَن يجمالها ويقويها ؟! سنعلم سويا.....
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبح تُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
"لم أكن أعلم أن الهروب قد يكون بداية... لا نهاية.
في اليوم الذي كان يُفترض أن يكون الأجمل في حياتي، كُتبت أولى فصول الحكاية الأكثر وجعًا. ارتديت فستاني الأبيض، بينما ارتدى هو خوْفه... وهرب.
ترك يدي، وترك خلفه أحلامًا بنيناها معًا، تحطّمت دفعة واحدة دون رحمة.
وقفت وحدي، في نقطة مظلمة من هذا العالم، أتأرجح بين الصدمة واللا تصديق، بين الذهول ومرارة الانكسار.
كنت أكذّب عينيّ، أكذّب إحساسي، وأردّد لنفسي ألف مرة: «مستحيل أن يفعل بي هذا... في يوم كهذا!»
لكن الحقيقة كانت واضحة، وقاسية، ومُسلّطة عليّ كضوء ساطع يفضحني أمام الجميع.
كلّ العيون كانت تهمس بالشفقة، وكلّ الأصوات كانت تُنذرني بالسقوط.
لم أجد مفرًّا سوى الهروب...
الهروب من الوجوه، من الأسئلة، من كل شيء.
وحين بدأت قدماي تخطوان نحو المجهول بتثاقل، شعرت بيدٍ تمسك بي من الخلف.
لم أكن أدري حينها أنها يدُ أقرب الناس إليه... صديقه.
ولم أكن أعلم أنها لن تُمسكني فقط، بل ستُعيد لقلبي نبضه.
كانت يده طوق نجاة... بل أجمل من كلّ أطواق النجاة.
في عينيه، وجدت سكينة لم أعرفها من قبل، وبجواره انتهى الخوف الذي كان يسكنني.
رأيت في نظرته امرأةً لم أرها في نفسي يومًا.
لم يكن حبًا عابرًا، بل شفاءً بطيئًا، مؤلمًا... لكنه حقيقي."
#رواية كان صديق زوجي