Safaa07Sunrise
- Reads 285
- Votes 31
- Parts 19
في ربيعها السابع عشر، أدركت دالين أن هذه الحياة لم تمنحها حتى هامشًا صغيرًا من الحظ.
قرار الانتحار كان يح رّكها كالدمية في قبضة قوى خفية، وسط حربٍ لم تختر خوضها؛ لا دفاع... لا هجوم... فقط خيوط القدر التي التفت حولها كأفعى، تربطها بالكآبة يومًا بعد يوم.
سأحدثكم عنها، عن مغامرتها... لا، لن أصفها بالمشوقة.
لكن احذروا... فمعظم الجراح التي تخفيها الأرواح ستنفتح هنا.
لا دماء ستسيل، لا طبيب سيأتي، ولا حتى حديث عابر يخفف وطأة العقد النفسية.
هذا جحيمٌ خفي، يرسل لهيبه عميقًا إلى الروح... يستنزف ببطء كل ذرة حسن وبهاء تنتمي إليكم.