LaDonaManwila
في عوالم السابع... لا يُسمح للعطر أن يمرّ عبثًا،
ولا يُخلق العبق ليُسعد، بل ليُخيف...
فكل رائحةٍ في هذا العالم ليست زينة، بل شيفرة،
وكل همسةٍ ليست عابرة، بل بندٌ من بنود قانونٍ لا يُكتب.
ليس كل عطر يُستنشق،
فبعض العطور تُزهق معها الأرواح، وتُبعثر بها المصائر، بلا صوت، بلا لون، بلا أثر.
هنا، في الزوايا التي لا يراها أحد،
يتحوّل الودّ إلى خنجرٍ،
والحبّ إلى لعنة تُبارَك في صمت،
والخلاص... إلى بابٍ لجحيمٍ أشدّ من الهلاك.
القانون السابع لا يرحم.
يحاسب النوايا قبل الأفعال،
ويحوّل كل نبض إلى قيد،
وكل اختيار إلى خيانة.
وجوه تبتسم... لكنها لا تُبصر.
كلمات تُقال... لكنها لا تُقصَد.
قلوب تنبض فقط لتُذبح عند أول خطأ محسوب.
كل شيء يبدأ بنظرة، بهمس، برائحة خفيفة،
ثم ينقلب الزمن، وتذوب الخطوط بين العاشق والجلّاد،
بين البراءة والذنب، بين القَسم والخيانة.
في عالمٍ يُدار بقوانين لا تُراجع،
لا أحد يُسمّى، ولا أحد يُعفى،
فحتى الأبطال لا يُذكرون...
لأن مَن كسر القاعدة، لا يستحق اسمه.
"العطر القاتل"...
ليست حكاية تُروى،
بل تجربة تنقلك من شتاتك إلى مرآتك.
رائحة واحدة قد تُسقط مملكة،
وقد تُقيم جحيمًا داخلك لم تكن تدري بوجوده.
فلتُقرأ هذه الرواية لا بعينيك،
بل بجرأتك،
ولا تُكملها إن لم تكن مستعدًا لأن تفقد شيئًا منك معه