عائلي يتمحور حول فتاة جميله محبوبه من عائلتها وتتلقى كل الاهتمام من اخوها الذي تشعر معه بالآمان تحدث مشكلة تجعل حياتها تتغير كليآ اختصار ( عائلي ـ حب ).
ما هزّه غير دلعها
كانت الدلوعة اللي كل العيون تلتفت لها
تكلمت مع غيره وهو يشوفها له من سنين
انفضح السر وانقلبت الدنيا
بين حبٍ قديم وغلطه ما تنسى
تبتدي سالفة دلعها اللي هزّ قلبٍ ما يهتز
قصه رومانسيه عائليه
البطله العنود: دلوعه عمرها تدرس اول ثانوي
البطل تركي:عسكرية راكب احصنه عصبي بس بنفس الوقت فله
وكمان فيه العايله بينهم بالروايه حب مو بس العنود و تركي اتمنى تستمتعون بالروايه
ملاحظة:
كلهم يعيشون مع بعض من الطفوله
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
في قلب الوطن.. تتقاطع الطُرق وتتشابك القلوب
كُل شخص يحمّل حُبه في زاويه مختلفه من الخريطه
حكاياتهم رحله عبر مُدن وذكريات لأختبار قوة الحُب والانتماء والوفاء
ياغيــوم ! اجتمعو لكي نحكي معاً عن الحُب وهل سينتصر ؟
وصيـةُ اللهيب و السراب
تبداً رحلـتنا مابين السراب واللهيب ..
"بين رقة إيطاليا وقسوة الحنين، تعود غلالتجد نفسها عالقة بين نارين. هي السراب الذي يطارده ضاري في فيافي قلبه؛ كلما اقترب منها زادته ظمأً وتمنّعاً، وهو اللهيب الذي يحرق كبرياءها بكلماته وعناد قلبه البدوي.
فرقتهما صدمة الطلاق ومسافات الغربة، لكن الوصية أحكمت قيدها حولهما. غلا التي هربت خلف المحيطات لتنسى، تكتشف أن الهروب من السراب مستحيل.. وضاري الذي ظن أن نار انتقامه بردت، يجد نفسه يحترق بلهيبه من جديد. في صراع الكره المتأجج، هل تكون الوصية طوق نجاة، أم أنها ستحرق السراب وتذره هباءً تحت وطأة اللهيب؟"