قصة واقعية "تدور احداث القصة حول فتاة بريئة للغاية تتعرض للتنمر بسبب ضعف شكل جسمها ، لتصبح فتاة شرسة وقوية ، وتتوقف في وجه كل من يحاول إيذائها .لسوء حظها ، ينجذب إليها رجل م جنون يقتحم حياتها بقوة ويحول حياتها إلى جحيم من أجل الحصول عليها.
#بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
بين الحب والحرب هناك ضحايا
وبين الصدفه والقدر هناك لقاء ،وليس كأي لقاء ،لقاء طال انتظاره
بين زيارة وعودة ولد عشق ٫ وعشق من طراز مختلف حيث بأذاها امتلكها
وهي بألابتعاد والعقاب استنجدت
استنجدت ولا تعلم بأنها سوف تنهي عاشق لها وليس گاي عاشق!!!!!!
وفي لحظة صمت طويلة بين الوجع والانتظار، جاء هو... لا كغريب، بل كمن كُتب اسمه منذ زمن في صفحات قلبها.
كانت حياتها تسير بثبات، حتى ارتبك كل شيء عند أول نظرة، أول كلمة، وأول وجع لم يكن له تفسير... سوى أنه القدر
أحبها رجلاً لم يكن كما ادّعى.
وحين انكشفت حقيقته ومات، لم تمت القصة معه... بل من تلك اللحظة بدأت الحكاية.
تركها تواجه العالم وحدها، حتى صار اسمها عارًا، وصار دمها الثمن الذي يطالب به الجميع.
هربت من أهلٍ أرادوا قتلها، لتقع في بيت رجلٍ أنقذها من الموت، لكنه لم يرَ فيها سوى مسؤولية ثقيلة، وخطرٍ يهدد حياته، وذنبٍ لا يعرف كيف يتخلص منه.
فهل سينقذ قلبه من جحيم عشقها؟ أم سيحترق بها... ويتحدى الجميع أخيرًا ليكشفوا الحقيقة ويبرئوا اسمها؟
الحقيقة اغرب من الخيال
الخوف مسيطر علينه داعش ورانا والجيش گدامنا بس منو الراح يوصلنه اول يا ترى راح ينقذنه الحشد لو ينهينه داعش
عوائل تمشي على أمل تخلص من هذا الاجرام
انقسمنه قسمين ناس يمين وناس يسار اتجهنه عالمكان الوصفو النه حاصوده عطلانه عن طريقهه نعرف هذا المنفذ
ناس يركضون بأتجاهنه بلحضتهه ايسنه هذا هو انتهينه
بس لا تيأسو من روح الله
بينت ملابس الحشد الشعبي وهمه يرضون بأتجاهنه
حافيه وبدون اكل وشرب من البارحة نمشي وصلونه يركضون بطالة المي بأيديهم
صرنه نمشي سريع لان يخافون هذي مناطق محضورة
وصلنه يتحمدولنه بالسلامه اخذو الاطفال يغسلولهم من الحر واحنا بچوله رجليه مفركسة واحد صاح بقهر
- لاااا ياربي شلون حافيه
الكل التفتو عليه واني احس الالم تضاعف ركض واحد ينزع بالبسطال العسكري
- البسي خويه البسي رفع راسه وشهك بأسمي
- ضي الگمر!!
الحقيقة اغرب من الخيال
ما كانت صدفةٌ ٫ انما كل شي مقدر ومكتوب
لكي تحتمي في تلك الليله القاسية من ظلمهم تحت جناحهُ وهي تستغيث به
لتجد تلك اليدان الدافئتان ملجأ لها
وتلك العينان امان حياتها
فهل ستتنجو من حقد مدفون وتبقى تضيء عتمة ذلك الليث ؟
ام ستحمل همومها وتذهب تاركة خلفها قلبها بين كفي ذلك الليث الجريح ؟؟
يثأرون مِن هُنَ لا حولِ ولا قوه
بين رجيف قلبها ووجيف قلبهُ ولِد حب من رَحِم الحِزن والالام
هي تُحاوِل الهروب وهو يُحاوِل الحِماية والانتِقام
حب طفولتها لا يفارِقها لا في الحقيقة ولا المنام
وهو يمكث ايام وليالي يأمل ان تكون بِسلام
تصحو من ذلكِ المنام وتعلم انها نهايتها والِختام
على من عاش وهو يستام
إلا ان ضربة ذلك المستهام ومخاطرتَنهُ وحَتِف والدِته سَتُحدد نهاية ذلِك إلاجِرام
بقلمي ☺️☺️☺️☺️
ثلاثة بلا عنوان
ليسوا أبطالًا... بل شظايا.
اجتمعوا في حكاية تبدأ ولا تنتهي
فمن كان الحريق؟
ومن كان الرماد
"نحن لا نحكي ما جرى...
نحن نتركه يتسرّب بين السطور،
لمن يملك قلبًا لا يكتفي بالقراءة."
2025/6/14