بين قصور التجمع وحواري بولاق هتبدأ حكاية مختلفة تمامًا... أدهم المرشدي، شاب عنده 25 سنة، صاحب نفوذ وإمبراطورية مدارس وجامعات، لكنه محروم من حنان أمه وملاقاش الأمان غير مع "داده فادية". لكن الداده مخبية سر عمرها عن الكل... حتى عن أدهم نفسه، وهو بنتها جميلة، بنت الـ19 سنة اللي عايشة في بولاق وداخلة الجامعة كمان شهر. ليه خبتها كل السنين دي؟ وإيه اللي هيحصل لما يجمع القدر بين ابن القصور وبنت الحارة؟ أسرار، مشاعر، وصدام بين عالمين مفيش بينهم أي شبه... انتظروا قريبًا. ✨🦅
كانت ترتجف كلما اقترب منها...
وكان يزداد هوسًا بها كلما حاولت الابتعاد.
قالت بخوف
:
"أنا بخاف منك."
اقترب حتى أصبحت أنفاسه تسمعها، ثم قال:
"وأنا أخطر حاجة ممكن تحصلك... وأكتر حد هيحميكي."
هو
يعشقها وبجنون
يغير عليها وكثيرا
يمقت ان يلمسها احد
وفي لحظة يكون ملك لغيرها
هي
فتاة بريئه جميلة طفله ذكيه
تعشقه وكثيرا
تغير عليه كما يغير عليها
وفي لحظة تتخلي عنه ليكون ملك لغيرها
هي لم يبعني الغريب... بل اليد التي كنتُ أختبئ فيها من العالم. أختي لم تهرب وحدها... دفعتني أنا إلى النار كي تنجو.
واليوم... لم يعد يؤلمني أنني وقعتُ في قبضته، بقدر ما يؤلمني أن من سلّمتني له... كانت دمي."
حكاية قلبٍ جافٍ أعادته براءةُ فتاةٍ إلى الحياة...
وقلبٍ خائفٍ وقع أسيرًا لرجلٍ لم يعرف يومًا سوى القسوة.
هي جاءت تبحث عن الأمان...
وهو وجد فيها المعركة الوحيدة التي خسرها برغبته.
حبّهما ليس نجاة... بل عشق مميت
ومع ذلك-هو الحب الوحيد الذي كُتب له أن يغيّر مصيرهما إلى الأبد. 🌿✨
كتير مننا مش ب يامن ب الصدف وكذلك حال بطلنا كان يسميها خرفاات لحد ما قابل ملاك حياتوو اللي غيرت كل معتقداتو
هو زعيم مافياا العالم كلوو بيترعب منوو اسموو بس بيهز شنباات اكبر الرجال لاكن مع صدفته بيتحول ل طفل ف حضن امو او اب مع بنتو هيه ليه كل حيااتو لانها صدفه حياتو
هيه طفله بريئه وقعت بين اديه ل تلون حيااتو ب الوانها وبقي كل حاجه ليها