irina_irina01
- LECTURAS 387
- Votos 206
- Partes 4
«من رقى المغرب الخفية وعزائم الجزائر العميقة، وُلِدْتُ بدمٍ زوهرىّ مهتوكٍ شقّ بختمه بوابات الجحيم. خطوةٌ مشؤومة في "عرس الديار" استباحت المحرمات، وفضولٌ أعمى حطّم سلاسل أبناء إبليس من قاع العهود السوداء. ظننتُ أنني هربت، فإذا بعينيّ "لقيس" تحفران في روحي بنار السموم؛ أسيرةً لعشقٍ تملكيّ مرعب، خطّ اسمي بمداد الدم والطلاسم على جدران الهاوية الأبدية.»
ويقترب منها باشمئزاز وهوس حارق ليهمس:
«كم أمقت نتن طينك، وكم أعبد هذا السم الزوهري الذي يهلكني بكِ؛ ولن أكتفي بذبحكِ، بل سأطبع ختمي على روحكِ لتكوني عروساً لظلامي رغماً عن السماء!»
وتجابهه بتحدٍ يقطر غضباً لترد بحزم:
«إن كانت طينتي نتنة في جحيمكم، فلتكن الجمر الذي يحرق عروشكم، ولن أكون أبداً عروساً لظلامكم بل اللعنة التي تفنيكم!»
_لقيس ابن إبليس.
_ دهيا.