في عالمٍ لايعرف للرحمة سوى اسمها ، كانت القلوب المتحجره تدفن وراء تعابير الوجوه اللطيفه ، فهل يمكن للكراهية والحقد ان تتحول الى حُب بين يومٍ وآخر؟ ، وهل مُمكن للقسوه ان تتحول الى حُب أبدي وعشقٌ وهوس؟
رواية مثليه ، گي ، تحتوي على مشاهد جنسيه +18 ، عنف أسري ، الفاظ بذيئه
لا احلل اخذ الرواية ونسخها
باللهجه العاميه العراقيه ، اللي ميحب هالنوع من الروايات يتفضل بره ويشوفني عرض اجتافه وكان الله يحب المُحسنين .
كيف لا أحبك، وأنت الذي أتممت بي نصف روحي ونصف عمري؟
كيف لا أحبك، وأنت رفيق دربي في أصعب سنواتي، وشريك وجعي وصبري؟
كيف لا أحبك، وأنت الذي كان يمدّني بالحنان في صمت، ويخبئني من قسوة العالم خلف قلبه؟
كيف لا أحبك، وأنت الذي - رغم ذنوبك وخطاياك - احتضنتك بروحي، وتنازلت عن قوانيني من أجلك؟
كيف لا أحبك، وأنت الذي كنت أجمل هدية وأصدق عوض من السماء؟
كيف لا أحبك، وأنت الذي يمحو حضوره كل أوجاعي، ويطفئ بتنهيدته كل تعبي؟
-يآ أعقَل المجانين انتَ
-اني..؟ متأكد؟
-محد غيرك و بـس انتَ..
-على بختك باشا..
رواية عراقية مثلية
راح اتطرق بهاذي الرواية الى اشياء دينية،
الي ما يعجبه لا يقرأ، و الي يقرأ لا ينقد لان اني حذرت
-لـنَرجس