بداية الحكايـة
حروفٌ تشكلت بـ عناية
كلماتٌ سوف تُكتب لأجـلِ غايـة
و الغايـة في هذهِ المَـرة هيَّ أساسُ الحكايـة
لن تقرأون في ثنايا حكايتي مثل الذي كُتب قبلها وأُعتاد
ستشهدون إنها ليسَت مثل الذي سَلفَها بإرتياد
غرامٌ جميع مساراتهُ تُكَلل بالإرتداد
طريقٌ شاق كُل إتجاهٍ فيهِ عُسرٌ و وِداد !
الأغصان الهزيلـة كما تُسمى ..
هذهِ المَـرة هُمُ الأوتـاد
أوتادٌ قوية تُحارب الأضداد
لـكـن ...
لـ القَدر حتمًا في الحياة قَرار
قرارٌ يجعلنا نختبئ في ذلك المغار
الذي أساسهُ الهَم والخذلان وبقايا عشقٍ وشَرار
أنا أخشى جدًا مذاق لسعة النـار
وأعشق ذاك الذي مَعي في الصعبات سار
و حارب لأجلي كُل من تَلاعب و ظَلم وحَولي دار
هُنالك شيءٌ سيحدث و يُغير المسـار
الرياش فيهِ هوَّ صاحب القَـرار
سيبقى عاشقٌ ؟ أم يُصبح كارهٌ ؟ أم مُحتار ؟
لا أعلـم ...
لكنني
أقسمت ان تكون حَربي هذهِ نهايتها الفوز والإنتصـار
مهما دارت الدُنيا و صادفتني بمكنونها الأقدار
سـ أكون ساعية لأن لا أعيشُ في المرار
هَـل أُحِل القسم الذي أقسمتهُ سابقًا ، الحيّن ؟
أم إنكسر و أُحَل عليَّ حُكم كفارتهُ في الدين ؟
ما مصيـر ذاك الرابط المَتيـن والعشق الذي تميز فيهِ الرياش الرصين ؟
أحقًا نهايتهُ هيَّ التخلي والإستسلام ؟
أم العيش في العشق بكُل سَلام ؟
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
في عالمٍ يُولد فيه السحر من الألم، ويكبر الحب بين المستحيل، لا يكون الموت نهاية الحكاية... بل بدايتها. فهناك قلوبٌ تعشّق حتى الهلاك، وأرواحٌ تبيع نورها من أجل انتقامٍ واحد، وأقدارٌ لا ترحم من يجرؤ على تحدّيها.
قصة شملت كل افراد العائلة بعيدة عن الغرورر والتكبر قصة كوميدية ممتعة محبة واحترام شيخهم العادل واهل بيتة
البغداديةة وحبهاا للشيخ مع كل الضروف شاء القدر انت تعود الى حبيبها
قصةة حقيقيةة ...