"بين صخب البصرة وضجيج القلق، كانت هناك روحٌ ترتجفُ بصمت.."
ليث، الشاب الذي حاصرته نوبات الهلع وجعلت من العالم زنزانةً ضيقة، يجد نفسه غريباً في مدينة النخيل والشمس. لم يكن يدرك أن خلاصه لن يكون في صفحات الكتب التي يهرب إليها، بل في قبضة يدٍ سمراء خشنة، وصوتٍ جنوبي ثقيل لا يعرف الانكسار.
"حينَ يهدأُ الارتجاف".. روايةٌ عن الانتماء الذي لا يحتاج لهوية، والاحتواء الذي يشفي ما عجز عنه الأطباء. قصةُ حبٍ نبتت بين ارتجاف الخوف وثبات الأمان، حيث تصبح المسافة بين بغداد والبصر ة.. مجرد نبضة قلب.
مُلاحظة: ( القصة جريئة )بين حبٍّ مضى وابتزا زٍ بدأ.. وجدتُ نفسي رهينةً لـ (أيهم)، الرجل الذي لم يرحم ضعفي ولم يبالِ بصلة القرابة. صورٌ كانت ذكرى بريئة مع (علي)، تحولت في يد عمه الشاب إلى قيدٍ يلتف حول عنقي. لم يطلب مالاً، بل طلب امتلاكاً.. زواج متعة لكسر عيني، فهل سأخضع لسلطته أم أن للقلب رأيٌ آخر؟"