لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
يقولون في الحرب والحب كل شيء مباح
هل يمكن أن يدوم صراع واحد لقرون عدة...أن تسفك الدماء كرشفة نبيذ...لا وجود للصواب أو الخطأ...فقط الصراع للبقاء...البقاء للاقوى.
جمع أخطر طرفان على طاولة واحدة لسلام،لكن هل يتم الألتزام أم مجرد هدوء قبل العاصفة؟
ممنوع السرقة
الحقوق محفوظة
[ S E X U A L C O N T E N T ]
"رهَـان شطِرنج!"
كَانت لعِبة شَطرنج سخِيفه انتَهت بخِسارتي أمام صدِيقاتي، فَـ كان الثمن اتصَال بِـ رقم عشوائِـي...
"عزيزِي.. جسدِي ينخَفض بآثِاره، ألا تود تخلِيصي؟"
لَكنني لَـم أكن أعلم أن تِلك المَزحة سَتفتح باباََ لِـقدر يربطِني بأخطر زعِيم عصَابات لا يعِـرف الرحمة.
_ العَالم كِله يسِير في فَلك، وأنتِ تسِيرين في فلِكي.
- ᴊᴇᴏɴ ᴊᴜɴɢᴋᴏᴏᴋ
- ᴘᴀʀᴋ ᴇᴠɪɴ
عاشت في قصره منذ أن كانت طفلة، لا تعرف أباً غيره ولا بيتاً سواه
منذ طفولتها، لم تعرف في حياتها سوى حضنه وأمانه... هو الرجل الذي ربّاها واحتواها، الحامي القاسي مع العالم، الحنون معها وحدها.
كبرت على صوته ونظرته، وقلبها لم يعرف غيره.
هو زعيم مافيا متملك، قاسٍ وشرير مع الجميع... إلا معها.
ربّاها بيده، حماها من العالم بجبروته، واحتكر قلبها منذ الصغر دون أن يدري.
لكن حين تكبر وتصبح امرأة، يكتشف أن حماية "ابنته الصغيرة" لم تعد تكفي... فقد أصبح مستعداً لامتلاكها بكل الطرق، حتى لو كان ذلك يعني أن يجرّها إلى عالمه المظلم.
في بلدةٍ باردة يبتلعها ضبابٌ أبدي، حيث تموتُ الأحلامُ قبل أن تولد، وتتعفّنُ الذكرياتُ ببطء في الشوارع الخاوية.
هناك كان ينتصب منزلٌ يشبهُ تابوتًا موحشاً. وفي أعماق ذلك التابوتِ الحيِّ، كانت تقبع 'دولوريس'.. أربعة وعشرون عاماً من الوجع، وسنوات عاشتها كسجينة بين جدرانٍ باردة لم تغادرها يوماً.. والدها كان القانون الوحيد الذي تعرفه، والجرح الذي لم يلتئم.
تكتب مذكراتٍ مبعثرة، ستكشف تدريجيًا الألم الذي كان ينخر روحها وجسدها ببطء: مرضٌ، صدمات طفولة.. ورغبة يائسة في أن تتنفس الحياة.
إلى أن ظهر هو. جارٌ جديد، ضخم البنية، تكسو جسده الوشوم وتُطوّق عنقه ندبةٌ غامضة. في البداية، كان مجرد حلم خارج جدرانها، تسترق النظر إليه بلهفةٍ حذرة من وراء ستار النافذة، حلمٌ زعزع يقينها بأنها ملاكٌ منزّه؛ ملاكٌ قبع طويلاً في صقيعٍ حسيّ وفراغٍ روحي لا يعرف للرغبات البشرية طريقاً. وعندما تنهار أسوار عالمها وتفقد كل شيء، حتى روحها.. يتحول 'ثيودور' عطِيّة الرب الآثم إلى ملاذها الوحيد. ليصبح الـ 'بابا' الذي يرعاها بحنانٍ أبَوِي خالِص، وائِدا غريزته..
'دولوريس'.. التي كانت، وظلت حتى النهاية.. ندبته الأكثر غَوراً.
لا أحلل ولا أبيح نسخ، تقليد، أو إعادة نشر هذه الرواية.
رواية دينية، نظيفة.
دمرتني مسيرتي، حطمتني الأضواء، كرهتني زوجتي، فتحوّلت من رجلٍ إلى وحش.
هنا رواية حيث الحب يُختبر، والقلوب تُحرق، والنجاة ليست دائمًا مضمونة، والتوبة تلوّح في الأفق.
لا أعرف متى تحول الخوف إلى شيء يرافقني طوال الوقت في البداية كنت أظن أنني أتوهم، أن التوتر وقلة النوم يجعلانني أرى أمورًا غير موجودة لكن لا... هناك شخص يراقبني بالفعل، أصبحت أشعر به أينما ذهبت في الطريق إلى المنزل في المقهى الذي أجلس فيه نهاية كل اسبوع، وحتى داخل غرفتي أحيانًا ذلك الإحساس الثقيل بأن عينين ما معلقتان بي طوال الوقت.
و بين مطاردة لا تنتهي وأسرار مغمورة بالدم، وحرب تُدار في الظل بين عائلات المافيا، تجد نفسها عالقة في عالم لا يشبه عالمها، حيث يكون العشق أكثر خطورة من الرصاص والثقة أغلى من الحياة.. فهل يستطيع رجل بنيت يداه على الدم، أن يتعلم كيف يحتضن امرأة دون أن يؤذيها؟
الحياة ليست مثالية؛ بعض الناس يرتكبون أبشع الجرائم للبقاء على قيد الحياة منهم من يسعون جاهدا لعيش حياة افضل.
فقدت الحياة بريقها بعد رحيل أختي الحبيبة لقد عذبت بأبشع الطرق حتى رأيت بأن النجاة من هذا الجحيم الموت.
هل سأكرس حياتي للانتقام لها بعد ما كانت وصيتها الاخيرة قبل ان تموت "انتقمي لي"
أم ستفعل بي مشاعري ما لم أتوقعه قط؟.
هو يرغب بي من كل قلبه، وأنا لا أشعر بشيء على الإطلاق.
هل للقدر خطة أخرى تتغلب على مشاعره وكراهيتي لكل ما يحيط به؟ ما زلت أجهل، لكننا سنعرف جميعًا قريبًا.
تابعوا معي رحلتي لشئ لم تتخيله الدماغ البشرية هل انتم مستعدون؟.
هيا بنا اذاً.