mmmalel
- Reads 1,061
- Votes 107
- Parts 5
كان حبهم له قانونهم الوحيد... حتى أصبح اختطافه إعلان حرب.
في قلب إمبراطورية من الظلال تُحكم العالم بخيوط من رصاص وذهب، يوجد ليو. مجرد طفل في الثانية من عمره، بعينين سوداوين واسعتين وضحكة تذيب جليد أقسى القلوب. هو لغز العائلة الأقوى: براءتهم المطلقة في عالمهم الملوث، وسبب ضعفهم الوحيد في قلعتهم التي لا تقهر. قوانينهم بسيطة: لا تلمس العائلة. ولا تلمس ليو.
لكن في ليلة مشؤومة، بينما كان حراسه من الدم واللحوم مشغولين بحروبهم خارج الأسوار، تتحول القلعة إلى فخ. انفجارٌ مدوٍّ يمزق صمت الليل، تليه نيرانٌ تلتهم الفخامة والذكريات، مُعلنةً للجميع: لقد تجرأتم.
يعودون مسرعين، ليقفوا عاجزين أمام مشهد جحيمهم الشخصي. قصرهم يحترق، وطفلهم، قلبهم النابض، محتجز في داخله. في تلك اللحظة، ينكسر أكبر زعماء المافيا. يظنون أن قدرهم الأسود قد أتى ليقتلع براءتهم الأخيرة.
لكن النيران كانت ستاراً للجريمة الحقيقية.
فـ ليو لم يُحرق... لقد سُرق.
من هو المجنون الذي خطف طفل المافيا من وسط حريقه؟ وأي معركة ستشتعل عندما تكتشف الذئاب أن فريستها لم تمت، بل أُخِذَت منها؟
هنا، حيث يتحول الحب إلى هوس، والغضب إلى تعطش للدماء. هنا تبدأ ملحمة لا تُبحث عن المجرم فحسب، بل عن الطفولة المفقودة في دهاليز عالم بلا رحمة.
"طفل المافيا".. ليس