mohameedsama59
- Odsłon 321
- Głosy 31
- Części 8
نازينو: مائدة الموت
"هل تعرف كم يستغرق الضمير لكي يتلاشى؟ في نازينو.. يستغرق الأمر أقل من ليلة واحدة."
في عام 1933، وبأمر من السلطات السوفيتية، أُلقي بستة آلاف إنسان في بقعة معزولة وسط نهر "أوب" بسيبيريا. لم يكن هناك حراس، ولا زنازين، ولا طعام.. كانت المياه المتجمدة هي الجدران، والجوع هو السجان الوحيد.
عبر عيني الدكتور أليكسي بوبوف، ستشهد رحلة السقوط من ذروة الحضارة إلى قاع البربرية. حيث يتحول رفاق الرحلة إلى صيادين وضحايا، وتصبح الغريزة هي القانون الوحيد.
هذه الرواية ليست محض خيال.. إنها مستوحاة من أحداث حقيقية وشهادات سريّة كشف عنها التاريخ مؤخراً تحت اسم "مأساة نازينو". كل صرخة في هذه الصفحات لها صدى في الواقع، وكل قطرة دم سقطت على ذلك العشب المتجمد كانت ملكاً لإنسان وُجد يوماً ما.
تحذير: أنت لا تقرأ مجرد رواية، أنت تفتح ملفاً كان من المفترض أن يظل مغلقاً للأبد. ادخل إلى الجزيرة، واكتشف ماذا سيبقى منك عندما تجوع الروح قبل الجسد.