"بين جدران مدرسه صامته ، يختبء سر مضلم في طابق لا يجرء أحد على صعوده. ثلاث فتيات يجدن انفسهن في مواجهته لعنه قديمه تحول احلامهن إلى كوابيس
فهل ينجون بقلوبهن أم أن لضلال رأي آخر
رحله في اعماق الخوف و التمرد "
بين جدران غرفتها البارده صنعت لوزي من انكسارها
وطناً، ومن صمتها بشراً ، كان خالد يضحك ليطرد خوفها
وكانت ليان تهمس لتمسح دمعها ، و نور قرأ لتطمئن روحها كانو وهماً يحموها من واقع لا يمنحها حتى نظرت حنان