مَن يتذوق الشوكَ مرةً سيلهفْ لكل ما هو غيرُ حادٍ حتى لو كان ترابًا جافًا .
في حين أن مَن يتجرع سمُ الآفاتِ دون توقفٍ بعد ان كان معتادًا على ملء حلقهِ العطش بالاشواك سيبصقِ الماء خارجَ فمهِ كما لو انه هو الدخيل .
لا ريب في أن الآيان غوبال هو الثاني ألا أنه في احدِ الايامِ كان الاولَ كذلك .
فَهناك في داخلهِ ، يستقبلُ الفؤادُ الالمَ والكدرَ كَمقيمين لا زِوار راحلينَ .
حيثُ أن الانسانَ يعتادُ على الوجعِ أكثرَ مما يعتادُ على السعادةِ .
والآيان ليس استثناءً لهذه القاعدة .
الا أن ذلك الوجع تحولَ الى كرهٍ إنفجر وخلفَ وَرائهُ ذنبٌ عظيم في ليلة عَقبت معرفة روحهِ الهشة لِرجلٍ جلَ ما يعرفه عنه هو الحرف الذي يبتدئ به اسمه .
فَحين تتلطخ هذهِ الروح المتأذية بدماء غير دمائِها الخاصة ، هنا تكون قد فقدت هويتها ابدَ وباتت منسية .
「مثليةٌ」
||تحتوي الرواية على مواضيع بغاية الحساسية قد لا تروق للبعض||
بين النُور الذي يُدعى 'ڤيلورا' والظل الذي يُدعى 'ريڤن'، لا أفصل بينهما فِي دواخلي فـ العالم أرتكب خطأ فادِحًا حين ظن أن له أسمِين
لانهُ كان دومًا بين أحضاني 'ڤيلورا'.
رواية مثليّة | يُعاني آيدن مارتينيز، من النّظرة الدُوْنيَّة التي يتعرّض لها كلّ يوم، حيث قُرِنَ به الفال السّيئ منذ ولادته، وعُومل على هذا الأساس الواهي ظُلمًا، فكان كارهًا مُغتاظًا لكل من يحمل له هذهِ النّظرة المُتشائِمة، حتى آمن بما نُعِتَ به عندما جمعته ليلة عاصِفة بمشهدٍ حيّ لجُثةٍ مثقوبة الرّأس، وعينان مفتوحتان، يظهر بِهُما الفاجعة التي أبصرتْها قُبيل الرّحيل الأبديّ.
first work.
by Lady.
رواية عامية.
في بداية الأمر لم يُلاحظ أحد نوبات أرقي المُتكررة في الفتره الأخيرة
ولا تفسير نبرة صوتي المُختلفة أو تعاملي الحاد قليلاً
لم يفهمو إختفائي أو حتى أنني مُتعب ولا أقوى على حملي
على الرغم من أن الإبتسامة لا تُفارقني لم يدرك أحد أن الحُزن اتخذ من صدري مسكناً
ولم يميز أحد الكذب عن الحقيقة
غدت المُتعة مُزيفة، وشملت الكآبه كل شيء
الى أن أمتد ظلٌ قاتمٌ بداخلي كظل السحابة وأصبحتُ لا أشعر بشيء.