يظن الناس أن الحكايات تبدأ من لحظةٍ ما، من لقاءٍ عابر، أو من قرارٍ مصيري، لكن الحقيقة أن بعض القصص تبدأ قبل أن يدرك أصحابها أنهم يعيشونها. تبدأ من صدفةٍ بدت تافهة، أو من وعدٍ نُسي، أو من سرٍ دُفن تحت ركام السنوات.
وهذه ليست حكاية أبطالٍ لا يُهزمون، ولا أرواحٍ وُلدت لتنتصر. إنها حكاية أشخاصٍ عاديين، ساقهم القدر إلى طريقٍ لم يختاروه، فاكتشفوا أن النجاة ليست دائمًا نهايةً سعيدة، وأن بعض الحقائق أثقل من أن تُقال.
فإن وجدت نفسك بين السطور، فلا تتعجب... فربما كانت هذه الرواية تعرف عنك أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك.
حين يتحوّل الألم إلى نارٍ صامتة يصبح الانتقام طريقًا لا عودة منه.. سقطَ القناعُ وبدأ الفحيح.. ومن هنأ بدأت بالرقصِ مع الموت لن تتوقفَ حتى تراهُم جثثاً هامدةً خلفَ بريقِ أفعالِهم.
ان هذا الأمر مرعب
و بشع بطريقةٍ تؤدي بي الى الجنوّن
ان امشي وسط العالم
و لا احد يشعر بداخلي
لكن الجميع ينظر لي
من دونِ ان يعلمون من انا
وماذا حدث لي.
لا احد يعلم غيرها هي فقط من تعلم ما ينهار بداخلي
لكنها لا تنظر لي .
- بقلــمي ::- نجمة -