تزوجته دون حب...
عاشت في قصره غريبة، لا تدري إن كانت زوجته حقًا أم مجرد رهينة بربطة عنق.
هو زعيم مافيا... لا يبتسم، لا يرحم، ولا يُظهر أي عاطفة.
يبدو وكأنه يحتقرها... يتجاهلها، ويتركها وحيدة وسط الجحيم الذي خلقه بنفسه.
لكن ما لا تعلمه...
أن كل خطوة تخطوها تُراقب،
أن كل من اقترب منها اختفى،
أن خلف جدار الكراهية هذا...
كان قلبًا لا يسمح لأحد بلمسها، ولا حتى بنظرة.
هي تجهل أنها محمية.
تجهل أن عدوها الأول...
هو سلاحها الوحيد.
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
"محتوى خاص البالغين 18
وعدتِني ألا تتركيني يومًا، لكنكِ كنتِ أول من خان الوعد. أما أنا، فما زلتُ أوفي بما قطعته على نفسي، أحمل ذكراكِ رغم الخذلان، وأعيش بثقل عهدٍ لم يبقَ
له سوى طرفٍ واحد."
"الانفصام هو عالمي الخاص... عالمٌ لم أختر دخوله، ولا أستطيع الفرار منه. كلما حاولت الهروب، وجدت نفسي أعود إلى متاهته، كأنني أسيرٌ بين واقعٍ لا يفهمني وظلالٍ لا تتركني."
روايتنا مزيج بين الرومانسية والعنف والمافيا بطلنا الكس زعيم اكبر عائلة المافيا في ايطاليا سفاح لايرحم وبطلتنا فتاة عادية تبحث عن عمل حتى تجد عرض لعائلة ديروكسي وتصبح خادمة ليصبح مهووس بها
إلاريا،الفتاة التي لا تعرف عن ماضيها سوى وشم غامض ينهش ظهرها كلما اقترب الخطر، عاشت ثمانية عشر عاماً تنتظر حريتها. لكن الحرية لم تأتِ كما تمنتها.
في ليلة باردة، انكسر صمت الملجأ تحت أقدام رجل لا يعرف الرحمة. داميانو، زعيم المافيا الذي يرتعد لاسمه الجميع، لم يأتِ لإنقاذها، بل جاء ليستعيد "ملكه".....هل الوشم مجرد نقش من الماضي، أم أنه مفتاح لقوة قد تحرق العالم؟ وماذا يريد داميانو من فتاة لا تملك سوى صرخات صامتة في عتمة الليل؟؟؟بين طقوس الكنيسة المظلمة وقوانين المافيا الدموية، تبدأ "تراتيل اليتم الملعون".
هل ستكون إلاريا الضحية، أم اللعنة التي ستحطم حصون داميانو؟
في هذه المدينة الصامتة، لكل شخص ظل يعيش حياته الخاصة. عند بلوغ الخامسة عشر، ينفصل الظل عن صاحبه ويصبح مستقلاً... حتى تلتقي ظلالهم، وتبدأ مشاعر لم يعرفها البشر من قبل. هل يمكن أن يحب الظل أكثر من صاحبه؟