"الحارة دي فيها كتير... شباب، دوشة، مشاكل، حكايات بتتقال وهمسات بتتخبّى.
بس من زمان، الحارة دي كان ليها واحد... واحد بس، هو اللي شايف الكل وسامع الكل.
مافيش حاجة بتعدي من غير ما يعرفها، ولا سر بين الحيطان إلا ووصله صداه.
كان هو السيطر... الكلمة اللي تهد الدنيا لو اتقالت، والنظرة اللي توقف الزمن.
في حارة زي دي، مافيش ديمقراطية... في كينج.
رفعت رأسها بسرعة، أنفاسها متقطعة، والعرق ينساب على بشرتها المتوّردة من الغضب والقهر. نظرت إلى المرآة في الزاوية، لترى الأحرف المحفورة على ظهرها ..
لم تكن مثالية، لم تكن كاملة، لكن الاسم كان واضحًا، وصمها به، بملكيته الملعونة ..
ارتسمت ابتسامته المتغطرسة من جديد على ثغره وهو يمرر أصابعه على الوشم، كأنه يؤكد سيادته عليها وهمس:
-حتى لو مش مظبوط... ده ختمي. وأي حد هايقرب منك. هايشوفه قبل ما حتى يفكر يلمسك. محدش هايقدر يجي جنبك.. محدش يقدر يلمس حاجة لنديم الراعي!!!
#هيبة
#مريم_محمد_غريب
لقد كان بينهما إتفاق ، مجرد زواج على ورق و لهما حرية فعل ما يريدان ، و هو ما لم يتوانى في تنفيذه ، عاهرات متى أراد .. حفلات صاخبة ... سمعة سيئة و قلة إحترام لها ، بينما تقوقعت هي في زاوية من حياته في صمت ، لم تبدي أي ردة فعل ، لكن الأمر يتغير تماما حين تقرر يوما انها سوف تقوم بعلاقة مع رجل آخر ، ليجد هو نفسه أمام صدمة لم يكن يتوقعها ، فهو سوف يراها بين أحضان آخر بينما لم يستطع هو حتى لمس ظلها في الأرض ، و ليس أي رجل بل أقوى زعيم حزب في البلاد ..
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية
الرواية تحتوي على أفكار غير اخلاقية و غير صالحة تماما لبعض الفئات العمرية ..
رجاءا بعدم قرائتها لمن دون 21 سنة .. أو دون 90 سنة أيهما أقرب .
8/10/2023
هو ابن عمها يعشقها منذ طفولتهم ويريد الزواج بها وهي لا تحبه وتكرهه بشده ولكنه يستغل حاجتها للاموال ويتزوجوا في السر
فهل تستسلم لحبه ام لا وهو ماذا سيفعل معها ؟ ♥️