ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها ص َبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
عندما سألوه لِمَ هي من وسط نساء حواء، قال والعشق يفيض من مقلتيه "جذبني حُزنها؛ فشعرت أنه لا يوجد ملجأ غيري لها"
أوجعوه بقولهم"هي لا تُلائمك، من تغنى بالمرح ليلًا ونهارًا، عاش حياته بألوان قوس قزح، لا وجود للون الأسو د أو الرمادي عنده، لا تُناسبه "ملكة الحُزن".
فرد بثقةٍ:- إن كانت السعادة لا تتضمنها لا أُريدها، وإن كانت النقيض ليّ فهي النصف لـ إكمالي، وإذ كنتم تظنوا إني تغنيت بألوان قوس قزح فهي من جعلتني اتغنى بأنين العشق، جعلت من نفسها عاشقة علمتني أصول
الفؤاد لـ تصبح معشوقة تربعت على عرش النَّجم.
الماضي هل يُمحى؟!
سؤال يعرف إجابته الجميع فـليته كان يُمحى
لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن كُلًا منا يريد العودة بالزمن ليصلح أخطاء فعلها و ندم عليها
و نتمنى مع كل لحظة فرصة محوها من صفحات حياتنا و لكن حتى إن أتت تلك الفرصة يبقى للماضي أثر على صفحات حياتك
#نـوران_شـمـس
في أفضل أعمالي#بحر_النسيان
#يـم_و_سـلا
تقع تارا في الهوس بممثل مشهور اختفى عن الأنظار بعد وفاة زوجته، و بفضل عملها في مجلة هوليوودية تنجح في معرفة مكانه، و تقتحم حياته مخترعة كذبة صغيرة لتساعده على تخطي حزنه و العيش بسعادة من جديد، يعتاد ليام وجودها، و تصبح تارا أشبه بالنفس الذي يعيش عليه، لكن ماذا سيحدث حين يكتشف كذبتها؟ هل يمكن أن يغفر الحب الذي نما بينهما ذنبها الوحيد، أم أن كذبة واحدة يستحيل دفنها تحت أطنان من المشاعر الصادقة؟
"اندلعت نيران مهيبة هنا و هناك، السرير... الخزانة... السجاد... الستائر الجميلة... حتى المرآة العاجيَّة تحترق! ركضت و علا صراخها و هي تحاول الخلاص بنفسها، كان الباب موصدا، و عبثا حاولت فتحه، رددت أسماء كل من في القصر، هل يعقل أنهم لم يسمعوا صيحاتها؟ انعدمت الرؤية، باتت أكيدة أنها لن تنجو! شيء كريه كان يخز مقلتيها، هل هي رواسب النار في الهواء... أم هي دموع الهزيمة المرَّة؟ تهالكت لاهثة على القاع... بعدما تغلغل الدخان إلى أعماق صدرها، ضاغطا بقسوة على رئتيها، حينها لاحت لها نهايتها... يرسمها وجه شبح مشوَّه يتلذَّذُ بانتصاره عليها، تُرى... شبح من؟"
تـلك المـرة كانت رجـفَـة مُختـلفة!، من نوع خاص!
دق معـها قلبـها، تدفـقت الدمـاء إلى وجـنتيـها، ارتسـمت أبتسـامة خجـولة على وجـهـها، حـاولت مُـدارات خجـلهـا وبسمتـها لكن تلك المـرة خسرت! وفـازت دقـات قلبـها بالتعالي...!!!
رَجْـفَـة مِن نُوعٍ خَـاصٍ!!!
_مكتملة_
بدأت في 2022/7/11
وانتهت في2023/7/11
متاحة بصيغة pdf على موقع نور.
رواية رومانسية اجتماعية
نبذة
حينما زاحموا قلبي كالطوفان، لم أجد نفسي قديسًا في إنفاذه منهن، استنفدت مشاعري في اللهو بينهن حتى صرتُ قبطانًا ماجنًا في بحر الهوى، وحين وجدتكِ أدركت عندها أني لمستُ غَناء الروح!