حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
أرض وِثاق حَيث يَنمو الظُلام ويُسقى الترابُ بالدماءِ والخصامِ،
شيوخ عرشٌها الغدر وصِراع القبور
ومن دخلها غريبًا، إمّا صارَ منها أو فَنيَ بلا أثر.
ارض هيملوك ونارٌ لا تنطفئ،
حكمُها يُسجَّلُ بالحديدِ واللهبِ،
منذُ قامت، وهي مَثوى للغُزاةِ،
ومن أرادَ عرشَها، فليُواجه حِدَّةَ السنان.
ساحاتِهم، لا يُسمَعُ للضعفِ صوت،
إن نادتِ الطبولُ، تَحركَت الجُموعُ،
وإن رُفِعَت راياتُ الوثاق،
فلا سلامَ بعدَها إلا بحدِّ السيوف.
-الوثاق
-حقيقة باللهجة العراقيه .
-بقلمي انا الكاتبـه إيلي المُـحسن.
لا أحلل أخذ أي اقتباس او اي شيء من داخل
الرواية او استنساخها ونسبها له او لأي شخص
كان غيري والا سيحاسب قانونيًا ! 🚫
-جَميع الحقوق محفوظه لي.
حياكم انستا : gh_a.la21
-اعتذر لقد تم توقيفها-
روايه تجمع بين محبوبين من الرياض والجنوب
يلتقون وباول لقاء لهم......❤️🔥
#حُب#جراءه #حزن #ضحك #صدف#عائليه
لن تسعفني الأبجدية في وصف ما حصل،
لكنني سأحاول أن أُشير... لا أن أشرح.
من يدري؟
لعلّك تفهم أن ما بين السطور لا يُقرأ،
بل يُعاش.
فإن كان قلبك هشًّا، فلا تُبحر.
و ان كانت روحك تائهة لا تَعبر .
أمّا إن اعتدتَ السير في العتمة،
وحملتَ ما يكفي من القسوة كي لا تنكسر،
فادخل...
فهذه ليست رواية ،
هذه محنة .
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
في أزقة الفقر الحادة، نشأت طفلة ممزقة الأحلام،
تتقاذفها مخالب الاستغلال دون رحمة.
كبرت، لتجد نفسها بين رجلين: الأول أراد أن يزرع فيها بذرته، طمعًا في استمرار نسله،
والثاني يترصد ثمار تلك البذرة، مدفوعًا بنار الثأر.
بين الحياة التي تُعطى وتلك التي تُسلب،
تقف بطلتنا في مواجهة مصيرها،
حيث تتشابك خيوط الماضي والحاضر في صراع لا يرحم."