We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
- مَـا هو مُكتمل ❀
13 stories
عَزيزي المُخادع  by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 24,372
  • WpVote
    Votes 1,774
  • WpPart
    Parts 138
※مكتملة في الليلة التي قُتل فيها والدي، اختفى زوجي. لطالما كان لطيفاً معي، خاصةً بعد الحادث الذي تسبب في ضعف ساقيّ. كنت أثق به ثقةً مطلقة. لكنني لم أتخيل قط الحقيقة: أنه تزوجني ليخفي حقيقة أنه قاتل مأجور لقتل والدي. كم بدوتُ سخيفةً وأنا أحب الرجل الذي سيذبح أبي. كم كنتُ حمقاءً حين استسلمتُ حين أمسك بيدي، وذبتُ أمام صوته الرقيق الذي نطق اسمي، وكشفتُ عن نفسي لرقةٍ كانت كلها كذبة. ما لم تكن تعلمه أبدًا هو هذا: بعد اختفائك، تجذّرت البذرة التي زرعتها في داخلي. لا تقلق. سأخبر طفلنا أن والده قد مات. أتمنى أن تبقى على قيد الحياة أينما كنت، لأنني سأسعى للانتقام وسأجدك.
القّصة الجانبيّة: لـ هذه العائلة مِلكٌ لأمّي الآن!  by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 108
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 10
[تَــكْمِــلَة] كما ذُكر فالعنوان، إكتملت رواية هذه العائلة مِلكٌ لأمّي الآن بالفصل 200 وهنا ذُكرت الفصول الجانبية فقط.
هَذِهِ العَائِلَةُ مِلْكٌ لأُمِّي الآنَ. by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 22,321
  • WpVote
    Votes 1,309
  • WpPart
    Parts 200
※ مُكتملة "أكذوبة، صحيح؟ أن أمي قد ماتت!" "كلا، إنها الحقيقة. إيفيروزا." لقد قدموا أمي، التي كانت وريثة، كقربان. وخدعوني طوال هذا الوقت بأن أمي لا تزال على قيد الحياة. "نحن من قتلنا أمك الحقيقية." من أجل جمع تكاليف علاج أمي، لم أتردد حتى في القيام بالأعمال الشاقة والقذرة. والآن، يخططون لاستخدامي أنا أيضًا كقربان. "لقد فعلت كل ما طلبتموه من أجل العائلة. فلمَ تفعلون شيئًا بهذه القسوة؟" "العائلة؟ هل تعتبرين نفسك من العائلة؟ ها ها ها!" لم يكن ينتظري سوى سخرية قاسية. هذا بسببي. لقد كنت حمقاء. بسببي، ماتت أمي...... 'أخطأت، أمي. أنا آسف......' لو أمكنني فقط إصلاح كل هذا. · إذا أُعطيتِ فرصةً أخرى حقًا، أيمكنك إصلاح كل شيء؟ صوتٌ سمعته في لحظة الموت. صرخت من أعماقي. · أعني ذلك. إذا منحتني فرصة، سأصلح كل شيء. أرجوك! *** عندما فتحت عيني مرة أخرى، عدت إلى الماضي. أمي هنا. أمي على قيد الحياة! ركضت مسرعًا وعانقتها بحزم. "أمي، هذه المرة سأحميك." في هذه الحياة، سأنتقم منهم، وسأعيد لأمي مقعد ربّة العائلة.
البَقاء على قيد الحياة كـزوجة مُبارز by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 66,804
  • WpVote
    Votes 3,048
  • WpPart
    Parts 163
※ مُكتملة في اليوم الأول من حياتي التي قرَّرت فيها قلب مائدة الطعام والمغادرة، كمُتزوجة في عائلة أرستقراطية كوريّة تقليدية ... انتهى بي المطاف مُتجسِّدةً في عالم خيالي. "تقولين إنك حامل بطفل ابني؟" "مستحيل! كيف لامرأة عادية مثلي أن تحمل بطفل السيّد..." مللت من العائلة الزوجية ومن عالمها بأكمله! قرَّرت أن أعيش هنا بمفردي، ولكن... "ادخلي إلى القصر." "ماذا؟" "لقد أعجبتِ ابني. تعالي وعيشي معنا." خلافًا للنص الأصلي، طلبت مني عائلة الزوج الزواج من البطل الرئيسي. أي نوع من العائلات المربكة هذه؟! *** كانت حياتي الزوجية تُشبه نفقًا بلا نهاية. ب ما أن هذه العائلة مصيرها الزوال عاجلًا أم آجلًا، قرَّرت الانسحاب في الوقت المناسب. قبل ذلك، خططت للاستفادة من ثروة الدوقية وتناول كل ما أشتَهيه، ولكن... "كيف تجرؤ على إهانة زوجة ابني أمامي؟ أعتقد أنكِ مستعدة لمواجهة العواقب، أليس كذلك يا سيدتي؟" "سأتعامل شخصيًا مع كل من تجرّأ على إهانة زوجة ولي عهد الدوقية بوقاحة. أرجو أن تسامحيني، هالارا." "بالمناسبة، لقد أزعجني حديثهم المُسيء عن هالارا، فالحمد لله أنكِ فعلتِ ذلك." لسبب ما، أصبحت عائلة زوجي تحبني كثيرًا. حتى... "طلاق؟ هالارا، لابد أنني سمعت خطأً." حتى بطل هذه الرواية، ذلك المُبارز من عائلة مشهورة في الفنون القتا
الظروفُ التي أدّت إلى خطوبتي من حبيبي السابق by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 8,376
  • WpVote
    Votes 238
  • WpPart
    Parts 121
※ مُكتملة واعدتُ رجلًا لا يملك من الجاذبيّة سوى وجهه، ثم افترقنا بطريقةٍ مُزعجة. "سأعيش بقيّة حياتي وحدي، فلتُواعد البحر أو أيًّا كان، تصرّف كما تشاء." وهكذا، بينما كنتُ أهدّئ رأسي المشتعل غضبًا وحدي في قريةٍ نائية، ظهرت أختي التوأم فجأةً وتركت لي طفلها حديث الولادة. "أنا... أنا بالتأكيد سأموت. لذا أرجوكِ احمي طفلي على الأقل." تركت أختي كلماتٍ غامضة، وفي اليوم التالي قُتلت مع زوجها. ولكي أحمي الطفل الذي بقي وحيدًا، صعدتُ إلى العاصمة، وقرّرتُ أن أتظاهر مؤقتًا بأنني أمّه. لكن المشكلة أنّه لا يوجد من يمكن أن أدّعي أنه والد الطفل. وفي تلك اللحظة تحديدًا- بعد أن أحدث ضجّةً هائلة وهو يسأل: "طفلُ مَن هذا؟"، ثم عرف الحقيقة، كان كلام حبيبي السابق مضحكًا إلى حدٍّ لا يُصدَّق. "الأب، من الطبيعي أن يكون أنا." "أنتَ مجنون حقًّا." "هل هناك مَن هو أنسب مني لهذا الدور؟" ...نعم، إنه تمثيلٌ لا مفرّ منه لحماية طفلٍ تُرك وحيدًا. وبما أنّ هذا الوضع مُزعج لكِلَينا على حدٍّ سواء، أردتُ الإمساك بالقاتل سريعًا وإنهاء الأمر. لكن- "كل ما أرجوه هو أن يُسمح لي بالبقاء إلى جانب ميري والطفل حتى الآن. لا يحقّ لي أن أطمع في المغفرة أصلًا..." لماذا يبدو متحمّسًا إلى هذا الحدّ لتمثيل دور 'القمامة الذي ندم لأنهُ تركَ امرأةً تحمل طف
دوق، رجاءً توقف عن هَوسك بزوجتكَ  by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 40,607
  • WpVote
    Votes 1,847
  • WpPart
    Parts 157
※ مُكتملة "سموّ الدوق الأكبر... في مرحلة متقدّمة من 'إدمان الزوجة'." "هراء." "الحالة خطيرة. إذا استمرّ الأمر على هذا النحو، سيصبح معتّوها، بل سيتحول إلى دميةٍ بيد زوجته." * * * · "تزوّجني... بشرط ألّا تحبّني." لقد تزوّجتُ عقدياً من ذلك الوحش الذي يُدعى الدوق الأكبر. ولكن... "الأمر غريب. كيف يمكنكِ أن تكوني ظريفةٍ إلى هذا الحد، حتى خصلةُ شعْرٍ من شعركِ؟" لقد بدأ يعشقني بهوسٍ جنوني. "ماذا؟ ما المشكلة؟ لقد قلتِ: 'فقط لا تحبّني'." يبدو أنني أخطأتُ في صياغة شروط العقد... 
تعمل الشريرة في المكتبة الملكية by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 87,398
  • WpVote
    Votes 3,697
  • WpPart
    Parts 180
※ مُكتمِلة لقد استحوذت على شخصية "إيريكا" الشريرة الثانوية في رواية "علاقة غرامية في المكتبة الملكية"، رغم أنني كنت أمينة مكتبة عاديةً في الأساس. المصير الوحيد الذي ينتظرني هو الإعدام بتهمة الانضمام إلى قوى التمرد. أليس من المثير للسخرية أن أعمل أمينة مكتبة حتى بعد استحواذي على شخصية في رواية رومانسية؟ ولكن لا يمكنني أن أفقد رأسي بهذه السهولة. لقد أصبحت أمينة مكتبة في المكتبة الملكية من أجل البقاء، لكن... "طريقة عائلة راينهارت في رد الجميل عميقة وطويلة الأمد، لذا أتمنى أن تستمتعِي ببطء." الأمير كارليكس، البطل الرئيسي، يلاحقني في كل مكان مرددًا أنه يريد رد الجميل. "لو وُلدت رجلًا، لاتخذتك رفيقًا لدربي." البطلة فريزيا تحدق بعينين دافئتين وتصارحني بمشاعرها. "أريد أن أجلبك إلى القصر كأمينة مكتبتي الشخصية." الأمير ولي العهد، الشخصية الذكورية الثانوية، يحضر يوميًا إلى المكتبة كأنه يسجل حضورًا. "حتى حياتك وروحك ستصبحان ملكي وحدي، يا ملكتي." حتى الأمير الشرير فرانز يبدي تعلقه بي؟ "بصفتي وصيًا عليك، لا شيء أهم من سعادتك." الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به هو ويليام، مدير المكتبة الطيب والعطوف... هل سأتمكن من العودة إلى عالمي الأصلي؟
تركت دور الشريرة وأفتتحت ورشة عمل by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 65,812
  • WpVote
    Votes 2,679
  • WpPart
    Parts 146
※مُكتملة "ستُمنحين من الآن فصاعدًا قصة واحدة اجعلي نهايتها سعيدة للجميع بلا استثناء." فرصة وأزمة معًا ألقاها "صوت غامض" أمام البطلة التي اختتمت حياتها فجأة بحادث مرور. انتهى بها المطاف بالانتقال إلى جسد نيرسا، الشريرة وليست السيدة النبيلة، في رواية "السيدة النبيلة المتقدة" التي سكب فيها الكاتب نهاية منعشة حيث تقاتل البطلة و الشريرة معًا وسقطوا من على الحافة. "سأهرب!" قررت الهروب فورًا، لكن تم القبض عليها سريعًا وعادت، لتبدأ حادثة غريبة تنتشر في الأوساط الاجتماعية. لكن لا يمكنني الجلوس صامتة واستقبال مطرقة الانتقام. هذه المرة، وبهدف عدم عرقلة طريق البطلة الزاهر، قررت فتح ورشة عمل أستغل فيها مهنتي الأصلية من حياتي السابقة كمصممة منتجات... "جيد سأعود قريبًا رسوماتك المبدئية مثيرة للاهتمام " "ماذا؟ ستأتي مرة أخرى؟" روبرتو، ولي عهد الإمبراطورية الذي يجب أن يصنع نهاية سعيدة مع البطلة، وكذلك بطل الرواية، يتسكع حولي باستمرار. ...لماذا تأتي إلى هنا دائمًا؟ اذهب بسرعة وافرش طريق البطلة بالورود!
لقد انتهيت من كوني بديلة البطلة  by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 310,892
  • WpVote
    Votes 15,774
  • WpPart
    Parts 153
※ مُكتملة "ألا تستطيعين التوجيه كما ينبغي؟ يا لغبائك!" هكذا بدأت حياتها كشخصية ثانوية، تموت مُستغَلَّةً بديلاً للبطلة. في جسد "إيرينا"، الدليل من الرتبة "سي" المُكلَّفة بتهدئة أبطال الرواية من ذوي القوى الخارقة. لم يعاملوها الثلاثة كإنسانة، بل كأداةٍ للشفاء فحسب. حتى موتها وجدته مُثيرًا للشفقة والسخرية. مُمزَّقةً بوحوشٍ، حين انشغل الأبطال بظهور البطلة الحقيقية. "بما أنني أعرف النهاية، لا يمكنني البقاء مكتوفة الأيدي." *** يُقال إن العون يأتي مع السعي. بفضل مهاراتها في الترويض ومساعدة صديقها الوفيّ، نجحت إيرينا في الهرب من الأبطال. شهورٌ من السلام مرّت، لكن الشائعات التي تصلها الآن تبدو مشؤومةً. "إنها تتعلّق بثلاثة أشهى من ذوي القوى في مركز تشيلس! وبالدليل يبحثون عن الذي كان يرعاهم وتوفي في حادث." 'لا، هذه أنا! لقد ظهرت البطلة، فلماذا يبحثون عنّي؟' ما زال الثلاثة يندبون رحيل من أُعلنَ رسميًا عن وفاتها. "لماذا لا يتركون الموتى يرتاحون؟" رغماً عنها، أُجبِرت إيرينا على خوض لعبة الغميضة مع أقوى شخصيات الإمبراطورية. هل ستمضي في حياتها المنعزلة حتى النهاية؟
عُقدة المركز الثاني الدائمة by MAHABBA
MAHABBA
  • WpView
    Reads 11,205
  • WpVote
    Votes 483
  • WpPart
    Parts 33
※ مُكتملة "أنت...... إلى أي حدٍ تريد إذلالي؟" بينما ذرفَت دموعها بصعوبة، وجهت فيفيان هذا السؤال للرجل الآسر الذي تقدّم لخطبتها، والذي يشبه ملاكًا. "فيفيان، أنا لا أريد إذلالك، بل أريد إنقاذك." "كذب.... أنت شيطان!" مهما بذلت من جهد، ظلت فيفيان عالقة في المركز الثاني للأبد، وكأنّ لوسييل جدارًا لا يمكن تخطيه. في النهاية، قررت إنهاء حياتها أمامه. لكن عندما فتحت عينيها، لم تكن في الجنة، بل وجدت نفسها في الماضي، قبل عشر سنوات! لن تسمح لهذه الفرصة الثمينة أن تضيع كما حدث في حياتها السابقة. "لقد قررت التوقف عن الهوس بالمركز الأول في الأكاديمية فالعام القادم سأبلغ الثامنة عشرة، ألا ينبغي أن أبدأ بالبحث عن زوج؟" "ز... زوج؟ هل قلتِ للتو أنكِ تبحثين عن زوج؟ آنسة فيفيان رين؟" تصرفات فيفيان غير المعتادة جعلت لوسييل يشعر بشيء من الانزعاج. ما زال يتصرّف بطريقة مزعجة، ويقول أحيانًا كلماتٍ تجعل فيفيان في حيرة، لا تعرف إن كان جادًا أم لا. ••• "بدلاً من ذلك، لمَ لا تمشين برأس مرفوع بكل جرأة؟ إذا سألتني أيًّا أفضل: الحسد أم السخرية، فسأرفع يدي دون تردد لصالح الحسد أن تكوني موضع حسد الناس أفضل بكثير من أن تكوني موضع تجاهلهم." نظرت فيفيان إلى لوسييل، الذي كان يعظها بتعبيرٍ يحمل شيئًا من