المفضلات ( my Favorites )
4 historias
مشاعر غريبة!! por tayayato
tayayato
  • WpView
    LECTURAS 405,857
  • WpVote
    Votos 26,052
  • WpPart
    Partes 71
تتحدث القصه عن فتاة .. ((مرحه -مثابره -حساسه-عاطفيه-محبه للصداقة -هوجاء بعض اﻻحيان - قويه اﻻراده - خجولة )) ..... تمر بمأيام قاسية وحزينه وتواجهها ايام اكثر غرابة بالمستقبل .. وتتلتقي بشخص كان يعني لها الكثير في ماضيها...***فكيف ستواجهه وتواجه التغيرات الغريبة ... شكل البنت متوسطه القامه تقريبا الطول [160] رشيقه الوزن .. ذات بشره بيضاء ناصعه وذات شعر متوسط الطول ذو لون بني غامق.. كبيره العينان ذات لون ازرق هوايتها لعب الكره القدم والسباحه!!
I Promise I Won't Let Go * COMPLETE* por PeaceandSteve
PeaceandSteve
  • WpView
    LECTURAS 156,000
  • WpVote
    Votos 4,272
  • WpPart
    Partes 33
When you get to attach to something you love, there's no way you'd want to leave it behind. For Luz, going back to the human realm was the hardest thing to do. She never once got to experience passion, happiness, or love what she always wanted to. Luz had always tried to make the best of where she was at, but what if she decided to go back to the Boiling aisles? Will Luz finally return and get the experience she had since she was 14? Or will things be more..different? -Mutual pinning and LOTS OF OBLIVIOUS (everyone is gay) -angst, but mainly fluff :D -no NSFW,, bc,, come on now. -it's very, very gay -WARNINGS *if needed* -PG 13 humor/language -lots of surprises hehe.. *ALL CHARACTERS BELONG TO THE CREATORS OF 'THE OWL HOUSE'* *CREDIT TO THE ARTIST OF THE COVER PICTURE*
ملاك 🖤🧚‍♀️   " قيد التعديل " por _RawanMohammed_
_RawanMohammed_
  • WpView
    LECTURAS 81,809
  • WpVote
    Votos 3,897
  • WpPart
    Partes 34
ينعتنونني دائماً بالعاجزة و ذلك لاننى ولدت بشلل فى قدمى.. لم احظى بحنان امى او ابى لطالما كانوا يتركوننى وحدى فى الغرفة انظر من النافذة لتأتى مربيتى اوليڤيا و التى احبها كثيراً فهى التى تعتنى بى منذ الصغر و تحبنى للغاية و تجلس بجانبى و تواسينى و لكننى اعتدت لقد بلغت الآن السادسة عشر من عمرى... اتعلمون لقد حفظت شكل الشوارع و حتى الاشخاص الذين يمرون من امام نافذتى كل يوم... ذلك الصبى الذى يسير بدراجته كل يوم متجها الى مدرسته.. و الفتاة التى تتشاجر مع والديها صباحا كل يوم بسبب تعطل سيارة والدها... و اللافتة الموجودة فى أول الشارع التى لطالما كان يقذفها الاولاد بالحجارة و يكسرون المصباح المعلق بها... و دائماً ما يصلحها العجوز الذى يسكن بجواها و لديه متجر للكتب... فى يوم من الأيام دخلت امى علي و والدى و اخى الاكبر و الذى يبلغ من العمر 18 عاما لتخبرنى بأن ابدل معه الغرف و اذهب إلى غرفته التى يوجد بها نافذة لا تطل على أى شئ الشوارع خالية و لا يوجد انسان واحد يمر من هناك و ذلك لأن أخى المخضرم يريد ذلك ... انهمرت دموعى دون سابق انذار وجدت المربية اوليڤيا تربت على ظهرى تحاول مواساتى فلقد اعتدت النظر من هذه النافذة منذ الصغر... لم اخرج من غرفتى أبداً و ذلك لأن والدى الحبيبان لا يريدان ان اجلب لهم الاهانة بسبب عجزى