2009imili01
هناك قصص تبدأ بالموت.
وقصص تبدأ بالخيانة.
لكن بعض القصص...
تبدأ عندما يفتح شخصٌ بابًا كان يجب أن يبقى مغلقًا إلى الأبد.
يقولون إن المدن الكبيرة تخفي أسرارها جيدًا.
تدفنها تحت الأضواء، خلف الأبراج، داخل الابتسامات الهادئة، وبين أيدي أشخاص يرتدون بدلات أنيقة ويتحدثون عن السلام بينما أصابعهم ملطخة بأشياء لا يغسلها الزمن.
وفي كل عصر...
كان هناك اسم يخشاه الجميع.
ليس لأنه الأقوى.
ولا لأنه الأكثر دمًا.
بل لأن ظهوره كان يعني شيئًا واحدًا:
أن النهاية اقتربت.
لكن النهايات غريبة.
أحيانًا لا تأتي على هيئة رصاصة.
ولا خيانة.
ولا قبر.
أحيانًا...
تأتي على شكل رسالة قصيرة في منتصف الليل.
أو بطاقة سوداء لا تحمل سوى كلمة واحدة.
أو شخص اختفى منذ سنوات...
ثم عاد وكأن الموت لم يجرؤ على لمسه.
وفي مكان ما، بين الولاء والخيانة...
بين الأسماء الثقيلة والأسرار القديمة...
كانت عجلة بدأت بالدوران.
ببطء.
بهدوء.
دون أن يلاحظ أحد.
حتى أصبح التوقف مستحيلًا.
لأن بعض الحقائق...
لا تدمر الأشخاص فقط.
بل تدمر العالم الذي بنوه حول أنفسهم.
وهذه ليست قصة عن أبطال.
ولا عن أشرار.
إنها قصة أشخاص حاولوا النجاة...
فاكتشفوا متأخرين أن أكبر الحروب تبدأ عندما يقرر الماضي العودة.