ما بين الصراحـه والكتمـان .
رواية عن قلوب تعبت وهي تحب، وعن شخصين فرّقتهم الظروف وجمعتهم المشاعر من جديد... قصة مليانة شوق، خوف، ولهفة، تثبت إن بعض العلاقات مهما انكسرت ترجع أقوى، لأن فيها شيء أعمق من الفراق.
مازن كان عايش طول حياتو بـ ابها ولا عمرو اختلط ولا شاف ولاد عمو أو خوالو الا وهو صغير....
الا أبوه يقرر ينتقلون لجدة عند عمامه وهو ما يبغى...
قي
ولد×ولد