حين يُذبح الدين في مذابح الطائفية، وتُساق الهوية إلى محرقة الفتنة، لا تعود الأوطان أوطانًا، بل تُدفن في مأتمٍ أبديّ على اتساع القيامة. وقتها تُبتلى القلوب بما هو أدهى: أن تُجبر على النبض في زمنٍ لا يليق به سوي الدم.
«شسمك شيخ؟»
«قَيْس.. الشيخ قَيْس.»
٢٠١٤
مثلية عامية عراقية
21+
جثث منتشره أرواحها تقف فوقها حزينه...
جرم مشهود تحت سماء العاتية...
يقف مبهور لفقدان أتباع السنوات...
يقسم على الأنتقام فيضيع في طيات العدم...
لا ينجو من يديه حتى صاحب المأذنه...
سادية / دموية جدا / مشاهد جنسية كثيرة مذلة / غير واقعيه
تنويه: فصول الرواية حاليًا قيد التّعديل ؛ نزولها تدريجي..
ما كان الموضوع مُجرد انتقام
كان كشف مؤلم لكل ما حاولوا دفنه
تتقاطع المصائر و تطفو حقيقة على السطح
قلوب حبّت في الخفاء و عيون بكت بعد ما فات الأوان.
"ثأر"
مو مجرّد حكاية، هي وجع يعرّي الجميع
--------
🔞تنويه المحتوى:
تحتوي الرواية على مشاهد شفافة للعنف، الجنس، التعاطي،ميول انتحارية، نظرة سوداوية
إذا كان المحتوى غير مناسب يرجى عدم القراءة
هيله بوسَط هاوَن؛ العطرُ الك والدكاتَ بيه.!
b×b
في مدينة تحكمها العادات والثار، تشتعل نار العداوة بين آل صقر وآل همام بعد أن يُقتل شيخ آل صقر على يد همام لم يكن الانتقام خيارًا، بل قدرًا مكتوبًا، فينهض عمر، ابن الشيخ المقتول، ليأخذ بثأر أبيه ويقتل قاتله، ليصبح بعدها شيخ القبيلة الجديد
تمر السنوات، لكن الكراهية لا تموت، بل تنمو بصمت يعلم عمر أن لعدوه القديم ابنا، فيرى في ذلك فرصة لإنهاء العائلة المنافسة للأبد يقرر اختطاف الفتى ليقتله، ولكن حين يقع الصغير بين يديه، يبدأ صراع آخر، ليس بالسيف هذه المرة، بل في قلبه وعقله. فهل سيكمل طريق الدماء، أم أن القدر يخبئ له نهاية مختلفة؟
روايه مثلية عراقيه بحت.
عذراً للذين لا يفهمون اللهجه العراقيه لاني لن اوضح في داخل الروايه!... 18+
أثمْ أثقلُ من سابقهِ
و ألمٌ أقلُ من ما مضىٰ
رواية مثلية باللهجة العراقية
الرواية تتضمن ( اباحية / سادية / مخدرات /مثلية / اسائات لفظية و جسدية /نفسية/ اغتصاب / قتل / تعذيب / ايذاء للنفس / مازوشية / مشاهد عنيفة/ دموية / متلازمة ستوكهولم .... الخ )
جميع ما ورد من وحي خيال الكاتبة و لا يمد للواقع بصلة من احداث