تعد هذه الرواية هي استكمال ما تبقى من أحداث للملحق الخاص بثلاثية الذئاب التي نشرت الكترونيًا عام 2016، وورقيًا 2018،
نشر الملحق باسم (الحب.. أوس) والذي اعتبره القراء الجزء الرابع للثلاثية الشهيرة، ولكن نظرًا لظروف حملي والولادة تعذر الانتظام في
النشر لذا تم طرح الفصول الجديدة من خلال ما أُطلق عليه مجازًا الجزء الخامس
أرجو من الله أن تحوز الأحداث على الإعجاب ...
الخط الزمني لسير الأحداث يبدأ منذ انقضاء العام الأول لزواج الثنائي (أوس وتقى)
#منال
#منال_سالم
الجزء الرابع
مواعيد النشر الاثنين والخميس من كل أسبوع
تعد الرواية الملحق الخاص بثلاثية الذئاب التي نشرت الكترونيًا عام 2016 وورقيًا عام 2018 ...
تبدأ الأحداث من نقطة معينة بعد مرور عام على زواج الثنائي الشهير "أوس" و"تقى" لنغوص معهما في تفاصيل حياتهما بعمقٍ
الرواية تضم مزيجًا بين الواقع والخيال في حبكة مثيرة وشيقة..
الرواية حصرية على ص فحتي (قصص وروايات بقلمي منال سالم) على الفيس بوك، وكذلك موقعي بالواتباد ..
غير مسموح بنشرها إلا بعد موافقة شخصية مني ..
#منال
#منال_سالم
تستمر المعاناة مع الضحية التي اختيرت بعناية لتكون فريسته، قيده المحكم عليها دفعها للتهلكة، وللخوض في أشد التجارب قساوة، اغتصاب شرعي .. فهل ستنجو أم ستنتحر؟
جميع حقوق النشر محفوظة
لموقع
https://www.facebook.com/LoveStories.by.ManalSalem/
قصص وروايات بقلمي منال سالم
------------------------------------------------
إهـــداء
إلى زوجي ( محمد ) الذي لم يتوانْ للحظة عن دعمي ، وإلى عائلتي التي دائما نعم السند لي ،
وإلى القراء الأفاضــل ...
#منال
#منال_سالم
شابة صغيرة في مقتبل العمر، تعيش في مجتمع لا يرحم الضعيف، اتهمت والدتها بالسرقة ظلمًا، وحتى تظهر براءتها كان عليها الولوج لوكر أكثر الذئاب وحشية لإثبات براءتها، فهل الحمل الوديع سيجبر ذاك المفترس على الخضوع له؟ أم أنها بداية معاناة أبدية؟
#ذئاب_لا_تعرف_الحب
النسخة الالكترونية
جميع حقوق النشر محفوظة
لموقع قصص وروايات بقلمي منال سالم
https://www.facebook.com/LoveStories.by.ManalSalem/
إهـــداء
إلى زوجي الذي يدعمني فيما أحب ،
إلى عـائلتي وأحبــائي ،
وإلى القراء الأفاضل..
#منال
#منال_سالم
" مُقَدِمة"
أَقْسَـــمَ أن يُذيقَه من نَفـس الكَـأْس
و حينَ حَانَتْ لـَحظة الأخذ بالثـَـأْر
ظَهـَرَت هى أَمَـامــه كـمَلاك يَــرده عن خَطِيئة الانْتِقَام
لـ ينْتَشلها منه عَنوَة فـ يـَحرِق رُوحُـه رُويدًا رُويدًا
و لـكن.. لم يَـضَع المشاعر فى الحسبان
لا يعلم كيف تمكنت من اقْتِحَام أَسْــوار قلبه
ذلك الذى لم يكُن سِوي بضعة رمـاد
كيف تَــرَبعَت على عَرشِ قلبِه
و كيفَ تـَسَللت الى أَعمَاق خَلايــاه فـ سكنت فيها
فـ باتَتَ و كأنها أمـْطَار غَزِيرة هَطَلَـت على صَحَراء قلبه .. فـ أنبتـت!
لـ تـوقعه فَـرِيسَة بين مُتَصَارعين إمــا قَلبه أو ثــأره
سلامْ الله على العزيزٌ قلبيّ !
من الألم ، من الوجع ، من الإنشطار !
أما ذاكَ الذي طعنني غادراً وتسببَ لي بإنشطار روحي ،
وجعل كياني مٌشتتً ما بين قلبيّ المٌعلق بعشقهِ اللعين ،
وما بين عقليَ المٌعلق بكرامة الأنثى بداخلي
فلا سلامْ الله عليه ولا رضاهْ !
سمرائي،فاتنتي،إلتقيتٌكِ صٌدفة،ويالروعة صٌدفتي معكِ
لعيناكِ ب ريقً كبريقٌ الندي المٌتناثر فوق الزهور صباحاً
لرائحتَكْ عبقٍ كعبق الماضي العتيق،لشفتاكِ جاذبية لا تقاوم
وبسمتكِ،وآااااهٍ من بسمتك التي تٌشبة شروق الصباح بعد ليلٍ طويلً كالحً
عن سمراء النيل أتحدث.
المقدمة
«أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.»
«يوسف عمرو البنهاوي»
«أذنابُ الماضي»
الجزء الثاني من
«أنا لها شمس»
بقلمي «روز أمين»