الضوء الذي كاد أن ينطفئ قد عاد فتيله للاشتعال.
لكن بدل أن ينشر الدفء حوله، ترك صقيع قلبه يتفشى،
فبعد فقدان ظله إلى الأبد، لم يعد قادرًا على ابتسام.
الحزء الثاني من رواية ظل بجوار الضوء،
انصحك بقراءة جزء الاول اولا، حتى تتعرف على الشخصيات وعلاقاتهم.
في مملكةٍ لا تُسامح الخطأ...
كان الحبّ أعظم جريمة.
قوتستريت...
حيث لا يُولد أحد بلا قوة،
ولا يُغفر لمن يخالف القوانين.
هنا، تُقاس قيمة الإنسان بما يملكه من قوة،
لا بما يشعر به.
لكن...
ماذا لو كانت أضعف "بشرية"
أقوى من كل القوانين؟
كان من المفترض أن يكون ملكًا لا يُقهر...
وريثًا يحمل ثلاث ق وى،
ومصير أمة كاملة.
لكنه ارتكب الخطأ الوحيد
الذي لا يُغتفر.
أحبّها.
فتاة... لا تنتمي إلى عالمه،
لا تملك قوة،
ولا يُسمح لها حتى بالدخول.
ومن أجل هذا الحب...
لم يُسلب منه عرشه فقط،
بل سُلب صوته،
وقواه،
وحتى... ذكرياته.
اللعنة لم تكن في فقدانه لكل شيء...
بل في أنه سيعيش يومًا ما،
وينظر إليها...
ولا يتذكرها.
فكيف يُقاتل من أجل حب...
قد ينساه؟
مشكى " درة الممالك الأربعة "
مملكة كان ذنبها الوحيد جمالها، مرت بالكثير والكثير هي وشعبها، حتى ظنوا أن لا ملجأ لهم، لكن الله شاء ونجت من محنتها، خرجت من كهف الظلمات صوب شمس الحرية .
لكن يبدو أن شمس الحرية أعمت عيون شعب اعتاد الظلام لشهور طويلة، اغمضوا العيون وساروا متخبطين دون منقذ لهم، ظنوا أن الجلاء نهاية البلاء، لكن اتضح أنه لم يكن سوى بداية لبلاء من نوع آخر..
وباعتباره ملكًا للبلاد، كان عليه أن يكون اليد التي تمسك بهم ليرشدهم لطريق الخلاص، وهذا ما فعله، لكن وأثناء رحلة سحبه لشعبه صوب نجاتهم، شعر بيد تمسك بيده الثانية لتقتحم هي بكل عنفوانها ورقتها للصورة، تقتحم حياته في وقت لم يكن مستعدًا به ليترك زمام الأمور بيد قلبه ...
مملكة مشكى | ما بعد الجلال |
∆رحمة نبيل ∆
| جميع الأحداث هي من وحي خيالي، ولا احلل اقتباس أي حدث أو جملة مهما كانت دون إذن شخصي مني |
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
في عالمٍ يُعاقَب فيه الصادق قبل الكاذب، ويُدان النقيّ لأنه لم يتلوث مع الجميع، كان يوجد رجلًا يؤمن أن الحقيقة لا تُقال بلا ثمن، وأن البراءة أحيانًا أثقل من الخطايا ذاتها ومع كل اسمٍ يلقيه الناس بتهمة، ومع كل موقف يصنعه بصمت، كان الذنب يُطارد من حوله لا لأنه مخطئ بل لأنه صادق أكثر مما يجب هكذا تبدأ الحكاية؛ حكاية رجل دفع ثمن نقائه، وقلوب تحمل خطايا لا تُرى، وبشر تبرر كل شيء إلا الصدق.
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
"لم أكن يومًا البطلة التي خلقتها في كلماتي...
كنت أكتب حتى ينجيني الحبر، لكنه قادني إلى حيث لا مهرب.
في عالمٍ سحريّ خلف المرآة، ظِلٌّ خرج من كتابي ليبتلعني،
فهل أنجو من قصةٍ نسجتها بنفسي؟"
رواية فانتازيا نفسية، رومانسية مظلمة باحتراقٍ بطيء، تتصادم فيها انعكاسات المرايا بخطوط الحبر العشوائية، وتنسج حقيقةً نغفل عنها.
لا ندركها.