- مكتملة -
بدأت القصة مع "ألما تيدلتون" الممرضة في الجيش البريطاني أثناء الحرب العالمية الثانية.
وإنتهت مع "نورمان سبينسر" مالك مقهى
-جو فتى القهوة- بعد قرابة ثلاثة وسبعين عاماً من بدايتها.
كتبت عام ٢٠١٨.
عملي كمُحقق ورؤيتي للجُثث كُلّ يوم لم يقتل الطفل الذي يعيش بِداخلي، فأنا رُغم كُلّ ما واجهت، لا زِلتُ قادِرًا على الإستمتاع بمنظر شرُوق الشمس، ولا زِلت أُحب الركض تحت المطر .
إلى الجانِحِ الذي أفسدَ حياتي وحياتَه: لستَ الشخصَ الأخيرَ في هذا العالمِ يا برايلين، لقد توقفتَ أخيرًا عن نصبِ الفِخاخِ في أيامي واعتزلتَ شنَّ حربِ النظراتِ بينَ مآقينا، ولكم يقلقُني هذا يا برايلين، لم أعتد منكَ البقاءَ هادئًا لساعتَين كاملتَين.
-مصيبةٌ يا إدريس!
نعم، هذا هوَ ما اعتدتُه منك، بهذا أستطيعُ أن أنامَ الليلةَ مطمئنًا.
«في بدايةِ العامِ الدراسيِّ يُجاورُ الأولُ على صفِّه طوالَ الأعوامِ السالفة الجانحَ الذي كادَ يرسبُ مرَّتَين.»
فصولٌ قصيرة، والقصة نقيةٌ تمامًا من أي علاقاتٍ مشبوهة، تتحلى ببعض الفكاهة ولكنها تناقش قضايا ثقيلةً كالإدمان والتربية والتنمر، ولربما لن تستوعبها جميع العقول.
إن كنت متفرغًا فأقبل وأبحث معنا على السيدة ميرڤت يا عزيزي.
- «كُتبت وصُنع الغلاف بواسطتي: ندىٰ حافظ.»
1#: السيدة «24.6.23»
2#: حبيبة «31.7.23»
نُشرت في السابع عشر من حريزان ٢٠٢٣م.
تمت في الثالث والعشرون من حريزان ٢٠٢٣م.
هل كانت نداء تُناضل حقًا، أم كان وهمها هو سيد قرارها؟
- «كُتبت بواسطتي: ندىٰ حافظ.»
- «صُنع الغلاف بواسطة: مريم البري.»
1#: سكين «20.2.24»
2#: جريمة «9.2.24»
نُشـرت: الثالث من مايو عام ٢٠٢٣م.
انتهـت: السابع من يناير عام ٢٠٢٤م.
تدور أحداث هذه القصة - أو النوڤيلا، أو الرواية، أطلق عليها ما تشاء - عن مقتل "بطوط بك"، وسيكون لكل فصل مُتهم آخر، حتى نصل معًا إلى قاتل "بطوط".
هذه النوڤيلا خيالية للتسلية فقط!
فلن تجد فيها حلًّا لثقب الأوزون، أو معوقات التنمية الاقتصادية، أو كيفية التغلب عليها؛ فقط استمتع بها.
«كُتبت وصُنع الغلاف بواسطتي: ندىٰ حافظ.»
1#: حيوان «20.10.22»
2#: حيوانات «23.10.22»
3#: قصيرة «6.6.23»
بدأت: 13.10.22
أنتهت:23.10.22