هي تعيش في عالم الشهرة و الأموال، مغنية مشهورة.. تتغير حياتها عندما تعلم أي مختل هو والدها الحقيقي..
اكبر مجرم في المكسيك..
والدها ملك على عرش الجنون، و هي الجنون بذاته..
حتى يظهر هو، تعلم على يد سيد المجانين، و سيطر على العالم السفلي و تَوج نفسه ملكاً عليهم..
ماذا يحدث عندما يجتمعان معاً؟ هل سيبقى المنطق كما هو، أم سوف يتغير ليصبح الاغرب على الإطلاق..
*مقتطف*
_"ما يحدث الآن خطير للغاية أيها الزعيم .. وإن فقدنا السيطرة عليه قد يحرقنا معاً.."
_"أنا لا أخشى من النار.. إن كنتِ من يشعلها، سأكون الوقود الذي يُغذيها.."
_"أخبريني ماذا أفعل حتى أجعل قلبكِ يهدأ من جديد..؟"
_"اسمحي لي بأن أكون المفتاح الذي سوف يحرركِ من جميع قيود الماضي.."
•••رواية ماريو •••
تم نشرها بتاريخ 4/1/2023
تم الانتهاء منها بتاريخ 30/7/2024
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !!
ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا
ليديا: هذا افضل بالنسبه لي
إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق
ضاقت عينيها و همس: وغد !
°•••••••••••••°
ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه
ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم
°••••••••°
كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت !
ظلم ..
قتل ..
خطف ..
شر ..
جروح ..
موت ...
و الكثير ....!
قالوا " الحب يصنع المعجزات "
وأنا اخبرك أن الحب هنا هو " أحد المعجزات "، لكن لا تنس أننا يا عزيزي في زمن المعجزات .
الوجه الآخر للمافيا ( أحفاد اليخاندرو 2)
سلسلة ابواب الجحيم التسعة (الجزء الثاني)
رحمة نبيل .
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل له ذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
فلورا وايت بائسة تقاذفتها ويلات الحياة، ضاع منها حلم أن تكون فنانة كوالدها، و هربت من كوستا المجرم، لتجد نفسها على سفينة رجل أسوء يريد شراء امرأة بلا شعور! فلورا امرأة اعتادت أن تحترق و تحترق حتى ظنت أن ملامحها اختفت، تُرى من يسحبها من تحت أطنان الرماد ليرى وجهها الحقيقي، و قلبها الذي لا يهرب سوى من الحب؟!