رواية رومانسية اجتماعية
نبذة
حينما زاحموا قلبي كالطوفان، لم أجد نفسي قديسًا في إنفاذه منهن، استنفدت مشاعري في اللهو بينهن حتى صرتُ قبطانًا ماجنًا في بحر الهوى، وحين وجدتكِ أدركت عندها أني لمستُ غَناء الروح!
عجبت لأناس يروني حملاً ثقيلاً علي الأعناق بل ويروني كالعار إذا علموا بأن المولود فتاة هرعوا كأني لعنة ستصيبهم بالدمار، فما أن تفتحت عيناي حتي أصبت بالذهول من مجتمع يرى المرأة كائن خلق للمتاع!!، بل سلبت منها الكرامة والكيان، حتى إذا خطأت تهاجمها أصابعهم بالأتهام رغم أنها بريئة ولكنها خلقت لذلك هكذا ما أزعم مجتمعنا الدامي فأصبح يجلد النساء بأسواط أشد قسوة فصارت في قفص محجور بالعيون، أصابع تشير عليها لأنها مازالت عزباء وأخري تشير علي هذة المطلقة وأخري تشير علي من تعرضت لأغتصاب دامي علي يد أحداهم فصار طليق كأنه لم يفعل شيئاً وصارت هي كالمذنبة بأعين الجميع!!!.... هكذا هو مجتمع أراد التقدم فكيف وبه النساء تهان؟!!!.....
أهانوا من وصاهم به رسولهم الكريم، اهانوا من كرمها الله سبحانه وتعالى بآية قرآنية ، فلم يعنيهم شيئاً سوى النزوات!...
#قدر_بالأجبار...
#آية_محمد_رفعت...
_تقدري ببساطة تخرجي من هنا وتروحي لكبير الدهاشنة فهد بيه أبوكي المحترم وتقوليله بنتك المصون غلطت مع ابن أكبر عدو ليك وحامل منه يمكن يلاقيلك حل وأهو يفكه من مشاكل الصعيد وناسها ويركز مع عياله شوية..
انسدل الدمع على وجنتها فرددت بصوتٍ شاحب كحالها:
_أنت بتقول ايه يا "أيان"، أنت عارف بابا ممكن يعمل فيا ايه لو عرف حاجة زي كده!..
ابتسامة باهتة رسمت على وجهه، فأدار مقعد مكتبه الاسود بتلذذٍ عجيب وهو يجيبها:
_عارف وهو ده اللي أنا عايزه أكسره هو ابنه وأحط مناخيره في الارض..
كبتت" روجينا"شهقاتها وهي تردد بانكسارٍ:
_انا مش قادرة أصدق اللي بسمعه مش أنت الانسان اللي انا حبيته وجازفت بحياتي علشان أنقذه، مش أنت اللي انا اتجرأت علشان اتجوزه من ورا آسر والعيلة كلها..
نهض عن مقعده حتى صار أمامها، افتقدت نظرات الحنان المفقودة داخل قسوته، فخرجت كلماته الحادة المزينة بلهجته الخبيثة:
_أوبس هو أنا نسيت اقولك ان المأذون والشهود والليلة دي كانت تمثيل..
هزت رأسها بانفعال لتهمس بخفوت:
_لأ...... لأ...
ابتسم وهو يجيبها بتأكيد:
_تلاتة ممثلين وقبضوا ودورهم انتهى..
سقطت ارضاً وهي تحاول استيعاب ما تتلاقاه، انحنى مقابلها يتأملها بنظراتٍ باردة يحاول من خلفها كبت آنين قلبه فالأنتقام هو الشعلة التي تحرك هذا الجسد، رفع يديه ليحرك خ
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
2021
الجزء الخامس من الجوكر و الأسطورة
على مفترق الطريق كنت أنت لجواري!...
حتى وإن ط البك اللسان بالرحيلٍ وناداك القلب شوقٍ!..
فلوعة الغرام يعهدها زمن ووعد بالبقاء، وها أنت يا سيدي تعيد ذكرى ما أضرمته الليالي من فتورٍ وآنين، فبات الجسد لا يتقبل قربك والقلب يئن بعذاب هواك!...