يامن يصل إلى برج الشفاء باحثًا عن حياة هادئة، لكنه يكتشف أن كل غرفة تخفي أسرارًا مظلمة وكل حلم يحمل كابوسًا.
بين الاختفاءات، الصدمات القديمة، والألعاب النفسية، تتشابك الحقيقة بالوهم بلا رحمة.
كل لحظة في البرج تقربه أكثر من المجهول، وت كشف له أن الحرية أغلى من أي أمان مزيف.
لم يكن الظلام عدوًّا، بل وعدًا قديمًا لم يُفهم بعد.
حين تتشقق العوالم، لا يُسأل المرء عمّا يؤمن به، بل عمّا هو مستعد أن يخسره. زيلدريث اختار الصمت، فاختارته اللعنة. وجوان كتبت لتنجو، ففُتحت الأبواب.
بين الطاعة والخراب، يولد السؤال الوحيد:
هل ما نخشاه هو الشر... أم الحقيقة؟.