hanen9079
- Reads 11,929
- Votes 230
- Parts 29
أرجوك، توقّف...
كنت أبكي وأنا أطلب منه الرحمة، لكنّه لم يرَ في دموعي سوى ضعفٍ يستبيحه.
لم يكن الألم فيما فعله فقط، بل في كونه هو بالذات. الشخص الذي وثقتُ به، الذي حسبته أمانًا، تحوّل في لحظة إلى خنجر.
حين حاولتُ دفعه، جاء ردّه قاسيًا، كأن اعتراضِي خيانة له لا دفاعًا عن نفسي. عندها فهمت...
لم تكن هذه لحظة تهوّر، بل خيانة كاملة، خيانة ثقة، وخيانة وعد، وخيانة إنسانية.
في تلك اللحظات، لم يُنتهك جسدي فقط، بل انكسر شيء أعمق.
انكسر إيماني به، وبكل ما ظننته يومًا حقيقة.
خطيئة دافيدي: حين يصبح الخوف حبًا