الشيوخ والساده
63 stories
اولاد الحكم  by roshan9797
roshan9797
  • WpView
    Reads 2,551,870
  • WpVote
    Votes 226,909
  • WpPart
    Parts 77
اخوة،جمعتهم على الحب امهم وفرقتهم اختياراتهم وانماط حياتهم فكيف سيكون اللقاء بعد غياب دام لسنوات عدة!!
أحفاد الشيخ خليل by mariam_rasol1
mariam_rasol1
  • WpView
    Reads 2,255,571
  • WpVote
    Votes 95,767
  • WpPart
    Parts 38
من بئر الأسرار نستكشف الحكاية حكايتنا حقيقية من أراضي العراق العظيم ... بقلمي مريم رسول
ندبات القصاص  by 0rym_x
0rym_x
  • WpView
    Reads 92
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 2
كيف ستنطقُ الجراح عندما تكونُ الوقائعُ المكتوبة في هذهِ الرواية ​عبارة عن "قرابةٍ" ملعونة لا تندملُ ندباتها وفي أولى صفحاتها سُمٌّ في وسطِ العسلِ مدسوس؟
آل برهان  by hjakndk1234
hjakndk1234
  • WpView
    Reads 388,391
  • WpVote
    Votes 15,145
  • WpPart
    Parts 73
أهلا بكم فـَي بيت آل بـرهـان.... ‏ 𓆪الكاتبة إيلان آل محمد𓆩 الروايـة حقيقيه
تراث الاباء by masarra_7
masarra_7
  • WpView
    Reads 3,568
  • WpVote
    Votes 198
  • WpPart
    Parts 7
- شيء أشبه بالخيال تدور احداث صادمه في بيت جنوبي...
صهيل الغياهب by a_ss321
a_ss321
  • WpView
    Reads 131,672
  • WpVote
    Votes 5,826
  • WpPart
    Parts 33
ـ كُلما أبحرت فيهم أكتشفت قيمة الإنفراد ♣️:-
غفران الخطايا by zainab_writer7
zainab_writer7
  • WpView
    Reads 3,891,175
  • WpVote
    Votes 162,081
  • WpPart
    Parts 64
ليس من ذنبها أن تقع بين يدين ظالم ولا أن تمارس معهُ الآثِم ولا أيضاً ان تحبهُ عقلاً يصارع قلباً فأيهما سيربح ؟ المنطق ام الخطيئة ! . . غفران الخطايا من الواقع للكاتبة زينب آل راشد البداية: 12/ 2/ 2022 النهاية: 14 / 3 / 2023
حكاية ال يعقوب  by zin20_1
zin20_1
  • WpView
    Reads 3,465
  • WpVote
    Votes 202
  • WpPart
    Parts 6
قصـة حقـيقيه 🤎
تحت قُبة السواد by _3g43_
_3g43_
  • WpView
    Reads 348,700
  • WpVote
    Votes 17,477
  • WpPart
    Parts 34
ظُلم لذا اليَومِ.. وَصفٌ قبلَ رؤيَتهِ!. لا يصدُقُ الوَصفُ حتى يَصدقَ النظرُ تزاحَمَ الجَيشُ.. حتى لم يَجِد سبَباً إلى بِساطكَ لي سَمعٌ وَلا بَصرُ فكنتُ أشهَدَ مُختَصٍّ وَأغيَبَهُ!. مُعَايناً وَعِيَاني كُلهُ خَبَرُ أليَومَ يَرفَعُ مَلكُ الرومِ نَاظرهُ لأن عَفوكَ عَنهُ عندَهُ ظَفر وَإن أجَبتَ بشَيءٍ عَن رَسائِلهِ فَمَا يَزالُ على الأملاكِ يَفتَخِرُ قَدِ استَرَاحَت إلى وَقتٍ رِقابُهمُ منَ السيوفِ وَباقي القَومِ يَنتظِرُ وَقَد تُبَدِلهَا بالقَومِ غَيرَهُمُ لكي تَجِمَ رُؤوسُ القَومِ وَالقَصرُ تَشبيهُ جودِكَ بالأمطارِ غَاديَةً جُودٌ لكَفكَ ثانٍ نَالهُ المطَرُ تكَسَبُ الشمسُ منكَ النورَ طالعَةً كمَا تَكَسبَ منها نورَهُ القَمرُ!.
مكيدة العراب by zoma707000
zoma707000
  • WpView
    Reads 1,280
  • WpVote
    Votes 111
  • WpPart
    Parts 14
رواية خيالية تجمع بين الماضي والحاضر... بين الجنوب والوسط... مكيدة العراب...حيث يوجد كل غريب... قراءة ممتعة