uipfvl
في ليلة مطرية من كل سنة،
يعود الرعب ليطلّ على المزرعة العتيقة،
حيث تختبر ميمونة، البطلة الوحيدة التي تعرف السر المظلم، مواجهةً مع أصوات غامضة وظلال تتحرك من كل صوب. بين المطر والرعد، وبين الظلال والصمت، يجب عليها أ ن تحافظ على هدوئها وتحمي أسرتها من قوى لا يعرفها أحد.
قصة ظل المزرعة ١/٧ تمزج بين الرعب النفسي والغموض، حيث كل صوت، كل ظل، وكل خطوة تحمل تهديدًا جديدًا، وتكشف عن سرّ لم يجرؤ أحد على مواجهته منذ ١٢ سنة.
استعدوا لرحلة إلى قلب المزرعة، حيث الليل لا ينام، والصوت الذي ينادي باسمك قد يكون البداية فقط...
بقلمي: دُرة العبدالله