هو كان حبّها الأول، ووجعها الأخير.
بين ماضي ما اندفن، وحاضر مليان أسرار، ترجع وهي تحمل قلبًا كسره... وإصرارًا يبي ينتقم.
لكن ما بين الدمعة والابتسامة، بيكتشف إن الانتقام أحيانًا يوقع القلب فالحب من جديد
موت أخوها ما كان الا بداية حظها في مواجهه
مع طيش الشباب وتهور البنات وعادات القبيلة الصارمة...
هل بتلقى مخرج من هالمعاناة
"ولا للقدر كلمة ثانية"
لا أُحلل نقل روايتي أو اقتباسها
قريباً بتكون بالانستا❣️
ُكاؤكما يَشفي وإن كان لا يُجدي
فجودا فقد أودى نظيركما عندي
ألا قاتلَ اللهُ المنايا ورميَها
من القوم حُبًّا ما أرقَّ وما أهدى
تَولّى سُرورُ العيشِ عنّي وأصبحتُ
مكانَ الذي أهوى أُحدِّقُ في الضدِّ
أرى كلَّ ما ألقاهُ يَذكُرُ مَن مضى
فيورِثُني شجواً ويُحدِثُ لي وَجدي
أحنُّ إلى ذاكَ الزمانِ وأهلهِ
وإن كان لا يُبقي الزمانُ على أحدِ
التيك : v.l6lr
انستا : v.l6rl
بنات طول حياتهم عايشين في جده و فجأه بيوم و ليلة تغيرت حياتهم بعد وفاة اغلى الناس عليهم امهم و ابوهم و أختهم الكبيره قررت انهم يسكنون في الديره عند جدهم و جدتهم و أعمامهم وتبدأ الأحداث مع عيال اعمامهم