صار يخنكني برجفه الا شويه يخلص عليه
اسمع كلمات مو مفهومه منه
صعدت الحراره من رجلي لراسي
عينه تجدح من العصبيه يحجي يلقني كلام ماكو بشر يكدر اكوله
رجلي ترفس منا ومنا كمت اطلع بالروح
في ميادين القسّوّر
قصة حقيقية
تدخل الفتاة ظلمات القسور
التي لا مفر منها فتاة بريئة
ذات الاحلام البسيطة تقع
بين يدي القسور فهل سيرحمها
ام تضيع في ميادينه