أنا أمارا.
الفتاة التي انتُزِعت من الميتم
لأكون ابنة بالتبني لعائلة هاوثورن اللامعة.
لكنني أعلم... وأعلم جيداً...
أنني مجرد شاهد حي على خطيئة قديمة.
إريك هاوثورن؟
الوريث... الخطيئة ذاتها.
هو قاتل حلمي القديم.
هو لعنتي.
وهو الشيء الوحيد
الذي يجعلني أكره نفسي... بقدر ما أريده.
بيننا رغبة ملوثة.
لا هي حب... ولا هي كراهية صافية.
نلعب لعبة خطيرة:
مَن يُسقط الآخر أولاً.
CP 1- 20 / 5/ 2025
The End - 11 /11/2025
ماذا سيحدث عندما تجد زعيمة المافيا الروسية كايا براندو القاتلة.. ابنة احد اكبر زعماء المافيا و حكام روسيا نفسها في سرير عدوها اللدود الاكبر لها زعيم المافيا السوداء المتوحشة الايطالية ...؟
تستيقظ في صباح يوم لعين و تجد نفسها قد خرقت احدى اخطر قواعد المافيا و هي اقامة علاقة مع عدوها اللدود غابريل يا كوزا و المصيبة انها اصبحت حامل و اجبرت على الزواج منه لتحافظ على حياته و لعدم اقامة حرب بين اخطر سلالتين و اكثرهما توحشا سلالة يا كوزا الايطالية و سلالة براندو الروسية ...
كايا براندو تجد نفسها مجبرة على العيش مع اكثر الاشخاص كرها له و مرغمة على حمل طفله ...
From the story : ✨🖤
"ما لذي تريده مني و اللعنة ... سأقوم بولادة ابنك القذر و ينتهي كل شئ مقرف بيننا "
"من قال اني اريد الطفل فقط...؟"
"مالذي تريده اخر واللعنة...؟"
"اريد الطفل و والدته معا..."
غابريل يا كوزا ... كايا براندو
-"في علاقتنا نحن أكرهك هي أحبك ولا أريدك هي أريدك، اذهبي هي ابقي وابتعدي هي اقتربي"
-"فكرتك تروقني شيرني لذا أنا أكرهك"
••••
في سبيل تحقيق انتقامها كتبت قصة مليئة بالغدر والنفاق..قصة كان أبطالها هي وذلك القاسي..
لقاؤهما لم يكن صدفة رسمها القدر ولم يكن حتمية تقيدا بها.. بل كان مجرد كذبة ألفتها سيليا كورليوني كي تقتحم قصر آل ليكافولي وتنتقم ممن قتلوا براءتها وسعادتها ..
كل شيء رائع و مثالي في حياة أزميرالدا الهادئة،من إستيقاضها في الصباح حتى قضاء الليل مع اصدقائها في النادي الليلي.تنقلب حياة أزميرالدا بعد مشاهدتها لجريمة شنيعة وسط شوارع روما المظلمة لتصبح مطاردة من قبل أخطر شخص معروف في إيطاليا،اليكساندر دانتیلو.
لإنها رأت ما لم يجب أن تفعل،ميرالدا تواجه كابوس روما المعروف بصقر إيطاليا.اليكساندر ذو الخامسة و الثلاثون لم يرمش حين قتل والده في العاشرة من عمره لذا أزميرالدا ستكون كحشرة بسيطة يدعس عليها
[Contain Some Sexual Content‼️]
[جميع حقوق الكتابة تعود لي و لا اتسامح مع سرقة تعبي✨️]
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
ذهبت الي وكر الشيطان بقدميها وأشعلت نيران جحيمه بمفاتنها وبعد ليلة جحيمية مشتعلة بينهما ألقت كلماتها الباردة كقلبها في وجهه قبل أن تغادر وبملامح باهتة كروحها أجابته : لا لن نتقابل مرة أخرى أنه مجرد جنس فقط
هي كالبرق وهو كالرعد فماذا سيحدث إن تقابلا مرة أخرى ؟؟
بالتأكيد ستكون صاعقة !!
رواية للبالغين + 18 أرجو عدم القراءة ان كنت لا تتقبل المحتوي
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي أرجو عدم السرقة أو النشر دون أخذ موافقتي
بعد غياب دام 11 سنة توجب عليها العودة إلى ديارها... و لكن لم تعد كما خرجت منها...
أورورا شوارز الفراشة الذهبية صاحبة اكبر سلسلة شركة طيران في الصين الفاتنة شقراء الذي حكمت الصين من ناحية الاقتصاد و السياحة...
و حاكمة البرازيل المخفية في العالم السفلي الذي يهابها الجميع ويخافها....
ارتونو اينفنيون زعيم الأول للمافيا الألمانية...
العداوة القديمة تجمع عائلة شوارز وعائلة اينفن يون...
كيف سوف يتم الصلح بين العائلتين؟.. وكيف سوف يجمع القدر بين حاكمة البرازيل المخفية و زعيم المافيا الألمانية ؟..
قبل أربع سنوات، تزوجت جليندون من رجل ضد رغبة عائلتها. كان زواجاً فرضته على نفسها بسبب عداء والدها الشديد له، حيث اضطرّت إلى الاختيار التمرد على عائلتها و القبول بزواج لا يحمل أي مشاعر من عدو والدها ، وقع هو على ورقة الزواج، ثم غادر سريعًا دون أن يقول كلمة واحدة
مرت السنوات، وجلين دون كانت تكاد تنسى ذلك الفصل من حياتها، حتى ظهر شيء غامض يُعيد فتح الأبواب التي كانت قد أغلقتها..
عودته ، عودة زوجها أورلوف .
في عالم تحكمه تقاليد عائلتها القاسية، والماضي الذي لا يرحم، تجد جليندون نفسها في مواجهة مع مشاعر كان من المفترض أن تكون قد نسيَتها.
هل كانت الأقدار قد أجّلت اللقاء؟ أم أن ما دفنته جليندون يعود ليقلب حياتها رأسًا على عقب؟ .