كبير عائلتة يملك السلطة يهابة ويخافة الجميع إلا هى، فهى تعلم ضعفة وحبة لها لتستغل ذلك دائما لصالحها، لكنها لم تضع فى حسابتها تلك الصغيرة ما يمكن أن تفعلة عندما يتدخل سلطان القلوب فيغير كل شيئ فى اللعبة.
"في عمر الثامنة والأربعين، تلتقي فاطمة برجل غني ارمل ولديه ابن الذي يصبح صديق ابنها؛ نهارًا رجل أعمال، وليلاً شرطي.لقاء واحد في محلها سيغيّر حياتهما ويشعل قصة حب ناضجة مليئة بالدراما والتشويق.