We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
تسايم
67 stories
أنثى من حُطام by arancia__s
arancia__s
  • WpView
    Reads 4,325
  • WpVote
    Votes 498
  • WpPart
    Parts 31
رفعتُ عيناي الجافتين نحو المنصة، حيث يقف فيوتشر ببذلة قرمزية تعانق جسده، كان ينظر نحوي، والبطاقة التي رفعها بالهواء كأنها لائحة إعدام تعد الدقائق الأخيرة لضحيتها. «فيرناديسا إيفانوف.» لقد نادى إسمي.. لسبب غريب لم أشعر بالدهشة، ولا الأسى، ولا حتى طعم الخيانة، بل رفعتُ ذقني، ولم أهتم بكل النظرات التي ترمى صوبي، ولا النساء اللواتي يزفرن براحة لأنه ليس إسمهن. أنستاسيا بجانبي رفعت يدها وأحاطت ثغرها، تكتم دموعها خشية أن يلاحظها أحد، ولم أمهلها لحظة لتوديعي. وجهتُ خطاي لمنتصف الساحة، حيث القفص، كيف سولت لأوزيريان نفسه أن يخط أحرف إسمي على تلك الورقة؟ وقفتُ داخل القفص، ونظرتُ لفيوتشر الذي قفز من على المنصة متجها نحوي، ثم طلب من بقية النسوة التصفيق على ضحيتهم الجديدة، لطالما تساءلتُ كيف تشعر المرأة حين يُسحب إسمها يوم الطاعة، هل تتمنى أن يكون موتها رحيما؟ «والآن، البطاقة الثانية.» رفع الظرف في الهواء، مستعدا لقراءة عقوبتي التي اختارها زوجي بعناية، راقبته يجتذب الورقة بأطراف أصابعه، ومرر أعينه على السطر الوحيد في الوسط. نظر لي للحظة عاقدا حاجبيه، ثم لحشد النساء الذي يلتف حولنا، وقال مستنكرا: «هي من تختار..»
ريفيّ. by marselinewrite
marselinewrite
  • WpView
    Reads 11,157
  • WpVote
    Votes 833
  • WpPart
    Parts 13
تشارلوت جوردن، الفتاة الثرية حديث المدينة و صديقة الفتى الأكثر وسامة، تنقلب حياتها رأساً على عقب، تتألم بشدة، وتبكي أكثر، تفقد الثقة بكل ما هو حولها بسبب ما مرت به. تنتقل فجأة للريف وتتغير حياتها مئة وثمانين درجة. تقابله، هو الذي يقلب حياتها وينشر الربيع في شتاء قلبها، بابتساماته ونكاته وإقباله على الحياة يصلح القطع المكسورة في قلبها ويحولها إلى أبهى شيء يمكن رؤيته. جميع مافي الرواية من أحداث، مشاهد، حوارات، والأبطال من تأليفي الشخصي وعائدة لي فقط، وأي شخص سيفكر مجرد التفكير على اقتباس أو نسخ شيء منها سيتم التعامل معه قانونياً، كما أي فكرة مشابهة لها هي محض صدفة.©
Bullshit |هُراء by xEmmaa_x
xEmmaa_x
  • WpView
    Reads 100,061
  • WpVote
    Votes 12,744
  • WpPart
    Parts 21
إذا كنت تحب شيئاً تمسّك به و إذا كنت تكره أمراً إبتعد عنه. الأمر بتلك البساطة! لا أعرفُ منظورك للحياة و لكني أراها مُجرد..هُراء. - #30 in Non-fiction جميّع الحقوق مَحفوظة للكاتبة، {xEmmaa_x}
 العازف الأخير by W_JouSka
W_JouSka
  • WpView
    Reads 3,305
  • WpVote
    Votes 297
  • WpPart
    Parts 4
كالعادة، حلّ الظلام على سمائنا ضيفًا رفقة عروسه القمر، وقد اختارت لزفافِهما ثوباً يتلاءم مع حُمرة برك الدّماء!
حواس مغلقة by _Ka_hi_
_Ka_hi_
  • WpView
    Reads 18,814
  • WpVote
    Votes 1,263
  • WpPart
    Parts 26
⚠️ الرِواية صُّنفَت تحتَ فِئة البالغِين لإحتوَائهَا على مشَاهد نفسيَّة و دمويَّة قد لَا تناسِب البعض و لَيس لإحتوائهَا على مشاهِد مخلَّة لا تلِيق بي كمُسلمَة. تَصدُر مني أفعَال تجعَلني أستَغرِب و أتسائَل و أنا بنفسَي لا أملكُ استِفسارًا لهَا. عينَاي تستدمعُ حزنًا و قلبي ينقبضُ شوقًا، عقلي يرتحَل عنِي، أبتسمٌ لااراديًا و تَبتهجُ دواخلي بِغتَة، يرُوق لي التّحدِيق في السّماء المغدَقة بالسّوَاد المُتؤثرَة بلَمعة النجُوم لسَاعاتٍ دون كللٍ. رُبما هذهِ الأفعَال الشّيء المُتبقي من هَويتي المفقُودة بين ذكريَاتي. -من أنَا؟ سألتُ أيٌّ رَاحِل و قادِم التَقطهُ بصرِي. -دِينَاليا أمَارس. حَصلتُ على إجَابة تُمحي سؤالي المتكَرر في ذِهني. و مُجددًا نسيتُ ما كَانت الإجابَة و طَرحتُ ذات السُّؤال. -مَن أنَا؟
شَجرةُ الصَّفصَاف by Masa-mas
Masa-mas
  • WpView
    Reads 11,741
  • WpVote
    Votes 1,133
  • WpPart
    Parts 21
_أتعلم ماذا؟ الشّجرة التي جلسنا تحتها معًا.. لم تعد تحمل ظِلًا يكفي كلانا. نطقت بعتابٍ شديد بينما تنظر لذلك الفتى الذي كان يخطو بعيدًا عنها. استدار ناظرًا لها طويلًا بينما يضع كلتا يديه في جيوبه ليردف بعدها.. _ربما حينما أعود سأكتفي بظِلّ الشّجرة بينما أعطيكِ ظِلّي ليكفيكِ. S: 180725 E: 271225
كيف تكسب زوجتك مرة أخرى by Mer__Bel
Mer__Bel
  • WpView
    Reads 2,095
  • WpVote
    Votes 150
  • WpPart
    Parts 6
ما الأصعب من أن تواجه جنود هتلر في معركة شرسة؟ أن تنجو منها فقط لتعود إلى المنزل لتواجه زوجتك الحامل... والغاضبة! • رواية صيفية، تاريخية ورومانسية تدور أحداثها في ريف كوتسوولدز في منتصف القرن العشرين. • كتبت في : ١٤ مارس ٢٠٢٥مـ الموافق لِـ١٤ رمضان ١٤٤٦هـ. • الغلاف من تصميم الجميلة : @auror_a0 • جميع الحقوق محفوظة ©
الحُب مُنتصر. by writ_avil
writ_avil
  • WpView
    Reads 5,992
  • WpVote
    Votes 867
  • WpPart
    Parts 16
-مُكتلمة- هل يمتلك الحُب حقًا القوة ليذيب الجليد؟ أم أن الكبرياء سيظل هو المنتصر؟ أم هو الحُب المُنتصر؟..!
عدسة وفانيلا | Lens & vanilla by Chai_maa_
Chai_maa_
  • WpView
    Reads 14,864
  • WpVote
    Votes 1,144
  • WpPart
    Parts 23
في بلدة هادئة بين كروم العنب في جورجيا، تعيش " آمنة بيريدزه " حياة بسيطة وثقيلة في آنٍ واحد؛ تدير محل كيك صغيرًا مع صديقتيها، تُعلّم الأطفال العربية والقرآن، وتحاول النجاة من بيت لا يمنحها الكثير من الدفء... آمنة تكره الصور، ليس لأنها لا تحب الكاميرات...بل لأن آخر صورة التُقطت لها مع والدتها، كانت قبل لحظات من فقدانها للأبد. ثم يظهر ساندرو دادياني. مصور هارب من العاصمة، من زواج مدبر، ومن حياة لم يشعر يومًا أنها تشبهه. يصل إلى ريف تلافي بكاميرته القديمة وساعة متوقفة عند ذكرى لا يريد تجاوزها، ويقرر فتح مكتبة صغيرة في قلب البلدة. لكن أول شيء يفعله هناك... أن يلتقط صورة لفتاة لم تكن تريد يومًا أن تُحفظ داخل عدسة. بين رائحة الفانيلا، والكتب القديمة، وشمس الصيف الطويلة، تبدأ حكاية هادئة عن: الحب الحلال،الخوف من التعلّق، والقلوب التي تجد طريقها للطمأنينة متأخرة قليلًا. عدسة وفانيلا رواية دافئة عن الأشياء الصغيرة التي تُنقذنا دون أن نشعر 🌿