أَثِـيـري
48 stories
حَيثُ يَنمُو اللبلَابُ by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 202,490
  • WpVote
    Votes 26,786
  • WpPart
    Parts 7
" لأنكِ خطيئتي الأولى و صومعي الأخير.. ها أنا أكتب إليكِ.." قبل أن يصبح الرجل الذِي يَكُونه الآن..اللّورد دُوريَان بلاكويل كان الفَتى الذِي يتبعها دوما كالظل... قبل الرتبة و المُجتَمع كان المراهق الذي يتوتر حين تمسكه يحدق بها.. و قبل الألقاب كان الشخص الذي يَجدُها دوما في الأمَاكِن التي لا يَبحثُ فِيها أحد..حَيثُ يَنمُو اللّبلَابُ..
الياقوت  by TomaBenamor
TomaBenamor
  • WpView
    Reads 61,440
  • WpVote
    Votes 581
  • WpPart
    Parts 10
هذه الرواية من تأليفي الخاص و هي تعتبر تكملة لسلسلة 005 للكاتبة شهد قربان و تتكلم السلسلة عن روبي الفتاة التي تغيرت حياتها رأسا على عقب و اصبح لديها إبنتها الصغيرة ميا و عن مارسيل أو 005الرجل الغامض الذي عاش طفولة بائسة لا يستطيع أحد تحملها . القاتل المأجور الذي كان يعمل في منضمة باترو و قام بقتل رئيسته جودي و الكثير و العديد من الأحداث الغامضة التي تحبس الأنفاس .
الْحَارِسُ رَقْمُ7 |¦  𝑮𝒖𝒂𝒓𝒅 𝑵𝒖𝒎𝒃𝒆𝒓 𝟕 by by_Gabriela_
by_Gabriela_
  • WpView
    Reads 29,904
  • WpVote
    Votes 2,225
  • WpPart
    Parts 13
_𝐅𝐑𝐄𝐍𝐂𝐇 𝐍𝐎𝐕𝐄𝐋_ «إلى ماذا تنظر، أيها الغبي؟» «إليكِ... وإلى أيّ مدى يمكنني أن أضع لكِ عبارةً رومانسية تليق بكِ.» رافاييل، الجاسوس والقاتل المعروف بالرقم 7، يتلقى مهمة جديدة من منظمة S.T؛ مهمة مختلفة تمامًا عن كل ما اعتاد عليه. يُرسَل إلى قصر عائلة مارتنيز متخفيًا باسم باستيان، ليصبح الحارس الشخصي لابنة رومان مارتنيز الوحيدة، صوفيا مارتنيز؛ الباربي الصغيرة المدللة التي اعتادت الحصول على كل ما تريده. لكن صوفيا لا ترى في حارسها الجديد سوى مُلاحقٍ مزعج يظهر في كل مكان، يراقب خطواتها ويمنعها من فعل ما يحلو لها. أما رافاييل، فلم يكن مستعدًا لأن تتحول مهمته البسيطة إلى فوضى حقيقية... فبين هويةٍ مزيفة، يجد الحارس رقم 7 نفسه أمام مهمة لم يتدرّب عليها قط: كيف يحمي الفتاة التي أصبحت نقطة ضعفه؟ والمشكلة الأكبر؟ أن رومان مارتينيز بدأ يرى في باستيان الحارس المثالي، وربما البطل الذي يستحق ثقته... بينما صوفيا مصممة على إثبات أن هذا الحارس ليس سوى أكثر شخصٍ مزعجٍ دخل حياتها. 𝐛𝐲: 𝐆𝐚𝐛𝐫𝐢𝐞𝐥𝐚 𝑰𝒕 𝒃𝒆𝒈𝒂𝒏 𝟐𝟎𝟐𝟔/𝟕/𝟏𝟐
الـــحـــقــــل _03_ by _Rovily_
_Rovily_
  • WpView
    Reads 348
  • WpVote
    Votes 94
  • WpPart
    Parts 3
يقولون إن الحقيقة تُحرِّر الإنسان... لكنهم لم يخبرونا ماذا يحدث لمن يكتشف أنه لم يعش حياته قط. هناك أسرار لا تُخفى لأنها محكمة الإغلاق، بل لأنها كلما اقترب منها أحد... ابتلعته. وفي عالمٍ تُشترى فيه المدن، وتُباع فيه الأرواح، وتُوزَّع فيه الخيانات كما لو كانت إرثًا عائليًا، يصبح الماضي أغلى من أي ثروة، ويصبح الاسم الذي تحمله... أول كذبة عشت بها. كل شخص في هذه الحكاية يطارد شيئًا. بعضهم يطارد السلطة. وبعضهم يطارد الانتقام. أما الحقيقة... فهي وحدها من كانت تطارد الجميع. وحين يبدأ كل شيء بالانهيار، لن يكون السؤال: من هو العدو؟ بل... من كنت... قبل أن يخبرك العالم من تكون؟ _________________________ "أنا رجلٌ لا يخشى الجحيم... لكن فكرة أن أفتح عيني ولا أراكِ، تلك هي جهنمي." جميع الحقوق محفوظة.
𝐁𝐋𝐀𝐂𝐊 𝐅𝐔𝐑𝐘 | الغضب الأسود by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 4,087,555
  • WpVote
    Votes 7,075
  • WpPart
    Parts 2
فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران حين يكتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟ الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨ الرواية ستتوفر ورقيا قريبا
الحُب فِكرة أم عاطِفـة؟! by Karoleena_1
Karoleena_1
  • WpView
    Reads 1,949
  • WpVote
    Votes 252
  • WpPart
    Parts 8
إجتمع حاجباي في عقدة ضيقة حين لمحت ذاك الإحمرار الطاغ على خديه ، أصبح قبيحا مُجددا !! " أخبرني فقط لما أنا هنا ؟" كلماتي بالرغم من أنها همسٌ خافت لكنها كانت كالصراخ في هذا الليل الهادئ وصدقوني حين أقول أني أرغب بقتله لأنه السبب وراء وجودي في هذا المُستودع الكريه ...حركته بجانبي أعادت تركيزي إليه فرأيت كم أن الألم يرسم نفسه بوضوح على ملامح وجهه الوسيم والذي لا أستطيع إنكار هذه الحقيقة مع الاسف أتمنى لو كان قبيحا حقا فحينها لن يؤلمني حرقه ومن ثم قتله بأبشع الطرق لكنني ومع كل ما أحمله من أسف فإن تكاثره سيسدي خدمة للمجتمع بتحسين نسله وأنا إمرأةٌ تُقدر الجمال ووجوده ، حتى وإن كان من هذا الرجل هنا !! " إبقي قليلا بعد ، لا ترحلي المكان هنا موحش " وكأن لي مكان آخر أذهب إليه منذ البداية ! جبان وغد أنا باقية هنا على أي حال . أغمضت عيناي ومن ثم أرحت رأسي على الحائط خلفي أتجاهل وجوده . __________♡ _ كُتبت يوم : {26/11/2025} _إنتهت يوم :{26/01/2026} _نُشرت يوم : {20/03/2026}
رؤيـا الأقحوَان by Karoleena_1
Karoleena_1
  • WpView
    Reads 588
  • WpVote
    Votes 40
  • WpPart
    Parts 2
" هل هناك أحد هنا؟! أين أنا ؟!" بدأت أنادي بصوت عالٍ لكن لا جواب يأتيني ، فقط صوتي يتردد في المدى ثم بدأت المسير مجددا على طول النهر و أبحث عن أي دليل لوجود شخص آخر هنا؛ فجأةً بان لي شخص هناك كان بعيدا عني لكنني استطعت تبيُن شكله إذ أنه كان رجلا أبيض البشرة و شعره أشعث و قد كان يشمر على ساعديه ثم يغترف من الماء قبَـالته القليل و يمرره على طول ساعده كشخص على وشك الصلاة " أين أنا يا سيدي ؟ هل لك أن تدلني ؟" ناديته بعلو لكنه لم يجبني و انما أشار بيده لي لبقعة ما فألتفت أين أشـار لي حينها رأيتني أنا أقف هناك مرتدية حجابًـا أبيض اللون فضفاضًـا و واسعا و قد كان وجهي منيرا و البسمة مرتسمة على ثغري بوسع فجأةً رأيت نسختي هذه تقترب مني حتى توقفت أمامي مباشرةً و قد حملت يدي الملقاة على جانبي بين يدها ، كانت اللمسة دافئة جدا ... كان تركيزي منصبًا على سُحنتها لدرجة أني لم أنتبه لما وضعته في يدي الا بعد أن إبتعدت و حين أنزلت بصري لأرى ما وضعته في يدي حتى انتبهت أيضا لما أرتديه فكان ثوبا أسودا قصيرا ممزق الأطراف بهيئةٍ رثة و مـا توسط كفي كان زهرة أقحوان برية صغيرة . . . . . . . . . . _ كُتبت يوم : " 28 مايو 2025 "....... ♡ _ إنتهت يوم : " 16 يونـيو 2025 " ........♡ _ نُشرت يوم : " 30 يناير 2026 "........ ♡
الحُب سيكون مَلاذنا || love Will Be Our 𝐒𝐡𝐞𝐥𝐭𝐞𝐫 - مُؤرشفة مؤقتًا by Kirawatt15
Kirawatt15
  • WpView
    Reads 742,310
  • WpVote
    Votes 3,486
  • WpPart
    Parts 2
- كِلانا نَحتاج ملاذًا لنتمسَّك بِه يا ديلان. - ماذا عَن أَنْ يَكون الحُـبّ هُـوَ مَلاذُنـــا؟ | لَم تكنْ سافانا جوشْ كسائرِ الفتيات؛ بل كانتْ تسيرُ في محطاتِ حياتها دونَ غاية تتعلقُ بها، أو وجهٍ تستمدّ من عينيهِ النور. غيرَ أنّه، في اللحظاتِ التي تُصفع أيامُها بظلامِه، ينقلبُ مسارُ الأمورِ كليًّا. ديلان كارتر، بدا لها ذاكَ الفتى المتكبرُ البارد، الذي يُخفي خلفَ عينيهِ العسليتينِ مشاعرَ يُستعصى قراءتُها. وكانَ هو أيضًا يُدركُ في قرارةِ نفسِه أنها ليستْ كمن مرّوا عابرين، بل تلكَ الغامضةُ المُتمردة التي أسرتْ قلبَه دونَ أن يجرؤَ على البوح. وبينما كانَ الجفاء والبغض يشكلان الجدارَ الظاهرَ لعلاقتِهما، تهاوى ذلكَ الجدارُ على غرّة، وحلَّ مكانَه شعور آخرُ وُلدَ من سببٍ مبهم، جاعلًا سافانا تخابِط صراعٍ مع ذاتِها، تُرددُ في سرِّها أنها قد تكونُ وجدتْ ملاذَها الوَحيد. જ⁀➴°⋆ - كـانتْ كَفَـراشة خَضراء ذاتَ حافَة سـوداء وَقعَت في قَبـضته.. - بدأتْ في ٢٠٢١.
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 141,545
  • WpVote
    Votes 9,151
  • WpPart
    Parts 22
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي." تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي. ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها. ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي. شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي. رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي. "هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟" توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول. ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة. "رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس." ساد صمتٌ قصير. ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها. أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا "وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟" لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد "هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟" . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل