هي ليست حكاية تُروى... بل وعدٌ كُتب بالنار.
سراج، امرأة خُلقت من غموض الليل، من قسمٍ هزّ السماء،
حين قالت: "وحَقّ ربِّ السمواتِ السابع، ما يهدأ وجعي حتى يهدأ الثأر."
في ملامحها صمت الملوك، وفي عينيها ضجيج الحنين المكبوت.
تحب، لكنها لا تنحني... تبكي، لكنها لا تُرى.
تمشي بين الظلال كأن القدر يخاف منها،
تُعيد رسم العدالة بدمٍ وابتسامةٍ ساكنة.
وما سراج؟ نارٍ ما تنطفي،
تنذر الصبح إذا مرّت، وتكسر الصمت إذا التفتت.
قسمها موتٍ، وخطاها وجعٍ،
وبسمة على شفاهها... فيها خرابٍ وشفاء."
وفي آخر الحكاية، سيعرف الجميع:
أن السراج... اسمٌ خُلق ليُنير العتمة ويحرق الخائنين،
وأن اثلي ... هو الحارس الذي جرّب النار، وخرج منها عاشقًا لا يُكسر.
_ قصه من أرض الواقع
_ الكاتبه رقيه ال محــمـد 🧸
(الروايه عراقيه)
سيدة نفسها، عجوز في عقلها، طفلة بروحها، رجل بمواقفها، من استهان بقوة صبرها فقد استهزأ بنفسه، لأنها ملكة بمواقفها لا بعمرها. المرأة القوية كوكب يستنير به الرجل، ومن غيرها يبيت الرجل في الظلام. المرأة القوية كالغصن الغضّ يميل مع الرياح ولا ينكسر، وينحني لنسائم الصباح
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
بيـن القتل والطغــــــــــيان
تحاصر هذهِ الفتاة لتشهد
أبشع الجرائم لترى أحلامها تنهدم،
وتفقد الأمان والحنان في أنِ واحد..
تتعرض للألم والخذلان
تخاف وتتالم لوحدها
واخيرًا تُقتاد إلى جحيم لا تنتهي آلامه.
ولكن في لحظة من اللحظات
يظهر أسد شجاع
ويأخذها إلى عرينه
ماذا يحدث بعد ذلك؟
هل ستتحرر جناحيها وتطير؟
هل سينتهي الظلم والطغيان
لولا القـــــــــدر لها رئي اخر .
هيا نغوص في حيات ذات الزمرد الاخضــر .
- مـريـم العبيدي .
"بلهجه العراقيه"
- لا احلل نقل الرواية 🖤
درة: بين طغيان الرتبة وعناد الكبرياء
(دُرّة).. الفتاة التي لم تكن تعلم أن جمالها الفطري سيكون ميدانًا لأعنف صراع بين رجلين لا يعرفان الهزيمة.
وارث: الرجل الذي يقدس كبرياءه فوق كل اعتبار، يكسر العالم ولا ينحني، يرى الحب ضعفاً واللطف هزيمة. دخل حياتها محاولاً إثبات قوته، لكنه وجد نفسه في مواجهة عدو لم يحسب له حساباً.. قلبه الذي بدأ يتمرد عليه ويجره نحو الغرق في ملامحها.
مروان: الضابط الذي اعتاد أن تكون كلمته هي القانون، إذا أراد شيئاً أخذه غصباً عن الجميع. قسوة الرتبة تلاشت حين سقط صريعاً أمام شعرها الفاحم وبياض يديها، مروان لا يريد كسر كبرياء وارث فحسب، بل يريد امتلاك تلك الجوهرة التي خطفت أنفاسه ووضعتها تحت حمايته وسلطته.
من سيصل إلى قلب درة أولاً؟
الذي يكسر كرامة الجميع في سبيل نفسه، أم الذي يطوع نفوذه وسطوته لأجل نظرة من عينيها؟
معركة طاحنة بين (عناد وارث) و(نفوذ مروان).. وفي لحظة سكون يكسرها صوتٌ خافت يدندن:
يا قمر عندي حبيبة أحلى من كل البنات..
من طبع دجلة وفاها، عيونها بلون الفرات..
موعد وشاطي جفنها، غارت الحورية منها..
بيها أشكال الدلال'
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم
قوي جبارً بارد
يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة
هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ
ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج
كيف ستنتهي الحكاية؟
هل بأشتعال الشرارة؟
أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!...
دهاليز معتمة
بقلمي:مها ال عبدالله 📌
لا احلل من يسرق رواياتي