أليخاندرو لوكسيلانوف، رئيس مافيا الباترون پراڤا الرّوسية وأخطرهم.. ماذا لو التقى بابنه المجهول بعد سنوات ثمّ قرّر إبعاده عن عالمه الإجراميّ والدّموي خوفا عليه؟
سيفعل ولكنّه لم يكن يعلم أنّ ابنه بشحمه ولحمه من أبرز مغتالي المافيا السّوداء.
_
خالية من العلاقات المحرّمة ومن كلّ ما لايرضي الله.
تعالج قضايا حسّاسة وأفكار سامّة.
ديميان احد ابناء ليونيد الأربعة، لكنه لا يجد الدفئ بين عائلته، بل يعاملونه بشكل رسمي،
لكن علاقةُ اخوته ببعضهم كانت الأجمل..!
رغم ذلك كانت حياته معهم هادئة لا مشاكل فيها...
ظن ان الحياة قد ابتسمتْ له بظهور احدهم لا يعلم ديميان عنه شيء، لكنه وجد به الدفئ الذي يفتقده، وجد به الصديق الذي لط الما حلم ديميان به.
لكن غير الطبيعي ذلك الصديق منذ ظهوره وعائلتهم تتلقى تهديدات غامضة، فيصبح ليونيد يراقب دیمیان اکثر مما ينبغي، وتندلع اخر ذرة صبر لدى ديميان تجاه عائلته..،
ويأخذ بيد صديقه الذي يعمل مع عدو ليونيد الذي لطالما حرص ليونيد على ابعاد ديميان عنه...
شرطي عاش حياته كلها يحاول إرضاء عائلته، كان يبحث عن ذرة اهتمام واحدة فضلوا إعطائُها دائماً لأخيه الأصغر. كبر وكافح حتى أصبح شرطياً تفتخر به الناس، لكن عائلته ظلت تراه مجرد ظل لأخيه المدلل.
الصدمة لم تكن في دخوله السجن بتهمة جريمة قتل لم يرتكبها.. الصدمة الحقيقية هي أن القاتل الحقيقي هو أخوه، وأن والدته ضحت به وبمستقبله لكي تحمي ابنها المجرم من العقاب!
دخل السجن كـ شرطياً مظلوم، لكنه سيخرج منه بشيءٍ آخر تماماً.. وبخطة انتقام لن تترك أحداً.
___________________________
🔒 يرجى احترام الحقوق
🚫 الرواية نظيفة و خالية من كل علاقة محرمه لا ترضي الله، لا اريد أي كلام لاداعي منه!.
❌️ الغلاف من تصميمي الخاص، ولا أسمح باستخدامه أو إعادة نشره دون إذن.
✍️ القصة ناتجة عن جهدي الشخصي وتعب مشاعري، أرجو عدم نسخها أو اقتباسها دون إذن مسبق.
💗 احترامكم يعني لي الكثير، وشكرا لتقديركم تعبي.
قراءة ممتعة للجميع ♡♡
✍️🏻 بقلم : لوسين | Lucene
في ليلة ماطرة...
يجد زين نفسه في مواجهة تحدٍّ كبير للبقاء بجانب أخيه الأكبر ليام، الذي ضحّى بالكثير لأجله. في ظل الصعوبات المتزايدة، هل سيتمكنان من الصمود معًا أمام الظلام الذي يحيط بهما، أم ستقودهما الظروف إلى طريق مجهول؟"
في مدينة تختبئ فيها الحقيقة خلف الوجوه البريئة، يتعاون شرطي طيب القلب مع محقق خلف قاتل متسلسل يترك ضحاياه بترتيب غامض.
لكن بينما تضيء الأدلة الطريق، ينكشف ظلامٌ آخر... داخل النفس.
ما تظنه بعيدًا، قد يكون أقرب مما تتخيل.
وربما، أقرب مما تحتمل.
بدأت بالنشر:14/5
انتهي النشر:29/5
بعد أعوامٍ من النفي، أعادوه...
عاد إلى عائلته التي تنتمي لأكثر سلالات المافيا شهرةً ونفوذًا.
عائلةٌ لا ترى فيه سوى وصمة جهل، وسخرية، وعبء لا يجيد القتال، ولا يفقه شيئًا من عالمهم.
لكن، ماذا لو كان الجهل قناعًا؟
وماذا لو كان هو ذاته "المهرّج" الذي أرعب أسماءً كبرى دون أن يعرفوا من يكون؟
هو لا يسعى لاعترافهم...
بل يسعى لتدميرهم.
خلف ضحكته الساخرة، عقلٌ لا يرحم...
يتسلل إلى خباياهم، يخترق أسرارهم، يفضح ضعفهم...
ويصنع مجده فوق رمادهم.
سيضحك حين يراهم يتوسّلون،
وسيضحك أكثر... حين يُسقطهم واحدًا تلو الآخر.
عاد...
لكن لا أحد سيغادر بعده سالمًا
ابتدأت:
٨ / ١ / ٢٠٢٥
انتهت:
١٦ /٧/ ٢٠٢٥
[ يوجد جزء ثاني على صفحتي ]
*لايسمح بالأقتباس او السرقة بأي شكل*
ادريان~
(خاليه من العلاقات المحرمة)
ماذا لو قابلت إبنك المفقود بعد سنين؟ كمجرمٍ..
- جمـيع الحـقوق محفوظة لـي ككاتبة ولا أسمح بالإقتباس أو إعـادة النـشر ! و أي تشـابهٍ سيكون محض صـدفةٍ لا غير