قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
في قلب كربلاء القديمة، حيثُ تتقاطعُ الأزقة الضيقة برائحة البخور والتربة الحسينية، وحيثُ لا صوتَ يعلو فوق صوتِ المآذن والولاء، نبتت حكايةٌ لم تكن في الحسبان. في "وادي السادة"، حيثُ العاداتُ ميزان، والسترُ قيدٌ من ذهب، والغيرةُ تُقاسُ بحدّة السيف.
"زينب".. تلك الفتاة التي نشأت في ظل الستر، عباءتها هي حصنها المنيع، وحياؤها هو لغتها الوحيدة. تعيش في عالمٍ يحكمه الوقار، وقلبها لم يطرق بابه سوى دعوات الفجر وصوت المواكب. لكن، ماذا يحدث عندما تصطدم هدوء حياتها بإعصارٍ من الغيرة؟
"سيد عباس".. رجلٌ لم يُخلق إلا للهيبة. بيارقُ السادة فوق رأسه، وصوتُه المبحوح بـ "يا حسين" يرجُّ الحسينيات رجّاً. هو الذي يرى في "زينب" أمانةً لا تُمس، وذمّةً تُحمل في الرقبة. عِشقه ليس كلماتٍ تُقال تحت ضوء القمر، بل هو "وقفة رجل" في وجه كل من يجرؤ على النظر لظلها، هو "خوفٌ" يترجمه بصرامة، و"حنانٌ" يخبئه خلف يشماغه الأخضر.
بين أروقة "وادي السادة"، تُكتب قصةُ حبٍّ عذرية، لا رسايل فيها ولا مواعيد، بل هي نظراتٌ مسروقة بوقار، ودعواتٌ تُرفع تحت قبة الضريح، وحمايةٌ شرسة تصلُ لحدّ التملك. هل ستنتصر "غيرة السادة" على حواجز التقاليد؟ وكيف ستواجه زينب ذلك الحب الذي يشبه جمر كربلاء.. دافئاً ولكنه يحرق من يقترب بسوء؟
روايةٌ تنقلكَ إل
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
واگف گدامي وعيونه يتطاير منهه شرار وكلهن حقد وغيض، گلب شعره الاسود الكثيف اليزيده جمال وجاذبيه وضحك بأستهزاء، گال بنبرة صوت ماكرة
- انتي ياهو يگلبچ؟ هو انه وگوة دبسوچ بيه ولوما خذيتچ چا برتي ؏ افاد هلچ يبت الچايچي الفگر..
نزلت دموعي تچوي خدودي وگلبي احسه وگف مينبض من الصدمة ومن كلامه، ميطلع صوتي گوة جمعت قوتي وگلت بقهر..
- بَـس انته گلت تحبني؟
ضحك بقوه لدرجة اجتاحته نوبة سعال، فر ايده ولزمني من شعري حسيت بصيلات راسي انزرفن من قوة الشد، همس بفحيح..
.
.
كُتله من الكبرياء جُسدت على هيئة رجل قاسي ومتسلط .. طُغيانه ليس لهُ حدود
ظلمهـا .. گسرهـا .. اهانهـا كثيراً عندما علم انها
اعلنت استسلامها وحبها لهُ وخضعت لـ بَكرهـا
لكن هـو اعلن عشقهُ لـ " شفاهها المخملية " فقط لا غيـر واتخذهـا وسيله للتسليه وممارسة الحُب الكاذب
فـ ما هي نهاية الهجر على يد البگر ....
ستصادفنا عدة شخصيات بين طيات هذهِ القصة من هُم وماذا يخبأون لنا من مفاجئات؟
''شِـفـاه مخمليـه"
للـ الكـاتبـة زهراء السلامي.
#حقيقية 🤍
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .